إلى يوم القيامة.
تفسير الحسن.
وقال قتادة: إلى الموت.
قوله: ﴿قال رب احكم بالحق﴾ [الأنبياء: 112] سعيد، عن قتادة قال: كانت الأنبياء تقول: ﴿ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق﴾ [الأعراف: 89] فأمر الله تبارك وتعالى نبيه أن يقول: ﴿قال رب احكم بالحق﴾ [الأنبياء: 112] أي: اقض بالحق.
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم علم أنه على الحق، وإن عدوه على الباطل، فكان إذا لقي العدو يقول: ﴿قال رب احكم بالحق﴾ [الأنبياء: 112] وكان النبي إذا سأل الله أن يحكم بينه وبين قومه بالحق هلكوا.
وقال الحسن: أمره الله أن يدعو أن ينصر أولياءه على أعدائه، فنصره الله عليهم.
قوله: ﴿وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون﴾ [الأنبياء: 112] قال قتادة: على ما تكذبون، يعني به المشركين.