تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالاستئصال إلى النفخة الأولى بها يكون هلاكهم.

قوله: ﴿قل إنما﴾ [الأنبياء: 108] أنا بشر مثلكم.

﴿يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون﴾ [الأنبياء: 108] وكذلك جاءت الرسل.

قال: ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون﴾ [الأنبياء: 25] ، لا تعبدوا غيري.

قوله: ﴿فإن تولوا﴾ [الأنبياء: 109] يعني كفروا.

﴿فقل آذنتكم على سواء﴾ [الأنبياء: 109] يعني على أمر بين.

وهو تفسير السدي.

وقال قتادة: على مهل.

وقال الحسن: من كذب بي فهو عندي سواء، أي جهادهم كلهم سواء عندي وهو كقوله: ﴿وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء﴾ [الأنفال: 58] أي ليكون حكمك فيهم سواء: الجهاد والقتل لهم أو يؤمنوا.

وهؤلاء مشركو العرب.

ويقاتل أهل الكتاب حتى يسلموا أو يقروا بالجزية.

وجميع المشركين ما خلا العرب بتلك المنزلة.

وأما نصارى العرب فقد فسرنا أمرهم في غير هذه السورة.

﴿وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون﴾ [الأنبياء: 109] يعني به الساعة.

قوله: ﴿إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون﴾ [الأنبياء: 110] يعني ما تسرون.

وفي تفسير السدي: إنه يعلم ما كان قبل الخلق وما يكون بعده.

قوله: ﴿وإن أدري لعله فتنة لكم﴾ [الأنبياء: 111] تفسير الحسن: لعل ما أنتم فيه من الدنيا من السعة والرخاء، وهو منقطع زائل.

﴿فتنة لكم﴾ [الأنبياء: 111] يعني بلية لكم.

﴿ومتاع﴾ [الأنبياء: 111] تستمتعون به، يعني بذلك المشركين.

وقوله: ﴿إلى حين﴾ [الأنبياء: 111]

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٣٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٣٥١