تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: ﴿وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون﴾ [الأنبياء: 95]

- نا سفيان والمعلى بن هلال، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس والمعلى، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أنه كان يقرأها: وحرم على قرية أهلكناها وفسرها في حديث سفيان والمعلى قال: أي وجب على قرية أهلكناها أنهم لم يكونوا ليؤمنوا.

وقال سفيان: وجب عليهم أنهم لا يؤمنون.

نا سعيد، عن قتادة، عن الحسن: ﴿أنهم لا يرجعون﴾ [الأنبياء: 95] يعني: لا يتوبون.

وقال ابن عباس: ﴿وحرام على قرية أهلكناها﴾ [الأنبياء: 95] أي وجب عليه أنها إذا هلكت لا يرجعون إلى دنياهم.

قال يحيى: والعامة يقرءونها: ﴿وحرام﴾ [الأنبياء: 95] وتفسيرها عندهم: حرام عليهم أنهم لا يرجعون.

وهي على الوجهين في التفسير: إلى التوبة وإلى الدنيا.

قوله: ﴿حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج﴾ [الأنبياء: 96] يعني: فلما فتحت يأجوج ومأجوج.

تفسير السدي: يموجون في الأرض فيفسدون فيها.

- نا يونس بن أبي إسحاق، عن سعيد بن عمرو بن جعدة، عن الزهري قال: قالت أم سلمة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نائما في بيته فاستيقظ محمرة عيناه، فقال: «لا إله إلا الله ثلاثا، ويل للعرب من أمر قد اقترب، قد فتح اليوم من يأجوج ومأجوج مثل هذا» ، وعقد يونس بيده تسعين مفرجة شيئا.

حدثني أبو أمية، عن حميد بن هلال، عن أبي الضيف، عن كعب

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٣٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٣٤١