قال قتادة: يقول: خلق لا والد له، آية، ووالدته ولدته من غير رجل، آية.
قوله: ﴿إن هذه أمتكم﴾ [الأنبياء: 92] ملتكم.
﴿أمة واحدة﴾ [الأنبياء: 92] يعني ملة واحدة.
وقال قتادة: أي: دينكم دين واحد: الإسلام.
وقال السدي: ﴿إن هذه أمتكم﴾ [الأنبياء: 92] يعني ملتكم ﴿أمة واحدة﴾ [الأنبياء: 92] يعني ملة واحدة: الإسلام.
قال: ﴿وأنا ربكم فاعبدون﴾ [الأنبياء: 92] قوله: ﴿وتقطعوا أمرهم بينهم﴾ [الأنبياء: 93] يعني أهل الكتاب.
قال السدي: تفرقوا دينهم الإسلام الذي أمروا به فدخلوا في غيره.
- نا حماد بن سلمة، عن أبي غالب، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «افترقت بنو إسرائيل على سبعين فرقة، واحدة في الجنة وسائرهم في النار، ولتزيدن هذه الأمة عليهم واح ...
تفترق على واحدة وسبعين فرقة، واحدة في الجنة وسائرهم في النار» .
قال يحيى: وسمعت سفيان الثوري يحدث بهذا الحديث.
قال: ﴿كل إلينا راجعون﴾ [الأنبياء: 93] يعني البعث.
قوله: ﴿فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه﴾ [الأنبياء: 94] لعمله.
﴿وإنا له كاتبون﴾ [الأنبياء: 94] تكتب له حسناته حتى يجزى بها الجنة.