تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: ﴿ولسليمان الريح﴾ [الأنبياء: 81] أي: وسخرنا لسليمان الريح.

﴿عاصفة﴾ [الأنبياء: 81] لا تؤذيه.

﴿تجري بأمره﴾ [الأنبياء: 81] مسخرة.

قوله: ﴿تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها﴾ [الأنبياء: 81] وهي أرض الشام وأفضلها فلسطين.

قال: ﴿وكنا بكل شيء عالمين﴾ [الأنبياء: 81]

قال: حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن عمر بن موسى، عن عقبة بن وساج قال: ما ينقص من الأرض يزاد في الشام، وما ينقص من الشام يزاد بفلسطين.

نا سعيد، عن قتادة قال: ما نقص من الأرض زيد في الشام، وما نقص من الشام زيد في فلسطين.

وذلك أنه يقال: إنها أرض المحشر والمنشر، وبها يجتمع الناس.

- قال قتادة: وحدث أبو قلابة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «رأيت فيما يرى النائم كأن الملائكة حملت عمود الكتاب فوضعته بالشام، فأولتها فضل الشام، إن الفتن إذا وقعت كان الإيمان بالشام» .

الصلت بن دينار، عن أبي صالح، عن نوف البكالي قال: تخرب الأمصار قبل الشام بأربعين عاما، وإنما ضمنت لأهلها برا وزيتا حتى تقوم الساعة وإن بها قبر اثنين وسبعين نبيا، وإن إليها المحشر والمنشر، وإن بها الميزان، وإن

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٣٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٣٣١