تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال يحيى: هي عندنا في حديث النبي عليه السلام في ناقة البراء بن عازب أنه بالنهار، وأما إذا أفسدت بالليل فصاحبها ضامن.

والله أعلم.

قوله: ﴿وكلا آتينا حكما وعلما﴾ [الأنبياء: 79] يعني: أعطينا حكما وعلما، يعني: وعقلا.

تفسير السدي، يعني بذلك: داود وسليمان.

قال: ﴿وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير﴾ [الأنبياء: 79] كانت جميع الجبال وجميع الطير تسبح مع داود بالغداة والعشي ويفقه تسبيحها.

نا سعيد، عن قتادة في قوله: ﴿يسبحن﴾ [الأنبياء: 79] قال: يصلين، يفقه ذلك داود.

قوله: ﴿وكنا فاعلين﴾ [الأنبياء: 79] أي: قد فعلنا ذلك بداود.

قوله: ﴿وعلمناه صنعة لبوس لكم﴾ [الأنبياء: 80] يعني دروع الحديد.

﴿لتحصنكم﴾ [الأنبياء: 80] به، يعني: تجنبكم.

﴿من بأسكم﴾ [الأنبياء: 80] والبأس: القتال.

﴿فهل أنتم شاكرون﴾ [الأنبياء: 80] فكان داود أول من عمل الدروع، وكانت قبل ذلك صفائح.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٣٣٠