وقال قتادة: نجا مع نوح في السفينة امرأته، وثلاثة بنين له، ونساؤهم سام، وحام، ويافث، ونساؤهم فجميعهم ثمانية.
قوله: ﴿ونصرناه﴾ [الأنبياء: 77] يعني نوحا.
﴿من القوم﴾ [الأنبياء: 77] يعني على القوم.
تفسير السدي.
﴿الذين كذبوا بآياتنا﴾ [الأنبياء: 77] كقوله: ﴿رب انصرني بما كذبون﴾ [المؤمنون: 26] فأغرقهم الله.
قال: ﴿إنهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم أجمعين﴾ [الأنبياء: 77] قوله: ﴿وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم﴾ [الأنبياء: 78] وقعت فيه غنم القوم ليلا فأفسدته.
نا سعيد، عن قتادة قال: النفش بالليل والهمل بالنهار.
قال قتادة: وذكر لنا أن غنم القوم وقعت في زرع ليلا، فرفع ذلك إلى داود فقضى بالغنم لصاحب الزرع.
فقال سليمان: ليس كذلك، ولكن له نسلها ورسلها، وعوارضها، وجزازها، ويزرع له مثل ذلك الزرع، حتى إذا كان من العام المقبل كهيئته يوم أكل، دفعت الغنم إلى ربها، يعني صاحبها وقبض صاحب الزرع زرعه.
قال الله: ﴿ففهمناها سليمان﴾ [الأنبياء: 79] وفي تفسير الكلبي: أن أصحاب الحرث استعدوا على أصحاب