قال: ﴿وكلا جعلنا صالحين﴾ [الأنبياء: 72] يعني إبراهيم وإسحاق ويعقوب.
قوله: ﴿وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا﴾ [الأنبياء: 73] يعني يدعون بأمرنا.
تفسير السدي.
وقال قتادة: يهتدى بهم في أمر الله.
قوله: ﴿وأوحينا إليهم فعل الخيرات﴾ [الأنبياء: 73] وهي الأعمال الصالحة.
﴿وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة﴾ [الأنبياء: 73] قال: ﴿وكانوا لنا عابدين﴾ [الأنبياء: 73] قوله: ﴿ولوطا آتيناه حكما وعلما﴾ [الأنبياء: 74] النبوة فيها الحكم والعلم.
﴿ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث﴾ [الأنبياء: 74] يعني أن أهلها كانوا يعملون الخبائث، وكانوا مما يعملون إتيانهم الرجال في أدبارهم.
قال: ﴿إنهم كانوا قوم سوء فاسقين﴾ [الأنبياء: 74] يعني مشركين والشرك أعظم الفسق.
قال: ﴿وأدخلناه في رحمتنا﴾ [الأنبياء: 75] يعني لوطا، ورحمتنا هاهنا: الجنة.
﴿إنه من الصالحين﴾ [الأنبياء: 75] والصالحون أهل الجنة.
قوله: ﴿ونوحا إذ نادى من قبل﴾ [الأنبياء: 76] وهذا حيث أمر بالدعاء على قومه.
﴿فاستجبنا له فنجيناه وأهله﴾ [الأنبياء: 76] قال الحسن: ﴿وأهله﴾ [الأنبياء: 76] : أمته المؤمنين، نجيناه.
﴿من الكرب العظيم﴾ [الأنبياء: 76] يعني: من الغرق والعذاب.