تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال قتادة: أي: لا يسأل عما يفعل بعباده، والعباد يسألون عن أعمالهم.

قوله: ﴿أم اتخذوا من دونه آلهة﴾ [الأنبياء: 24] على الاستفهام، أي: قد اتخذوا من دونه آلهة.

وهذا الاستفهام وما أشباهه استفهام على معرفة.

قال: ﴿قل هاتوا برهانكم﴾ [الأنبياء: 24] يعني: بينتكم في تفسير قتادة.

وقال الحسن: حجتكم على ما تقولون إن الله أمركم أن تتخذوا من دونه آلهة.

قال قتادة: أي: ليست عندهم بذلك بينة ولا حجة.

وقال السدي يعني: حجتكم بأن معه آلهة.

قوله: ﴿هذا ذكر من معي﴾ [الأنبياء: 24] قال قتادة: يعني القرآن فيه ذكر من معي.

يعني ما فيه من الحلال والحرام.

﴿وذكر من قبلي﴾ [الأنبياء: 24] يقول: من أخبار الأمم السالفة وأعمالهم، يعني من أهلك الله من الأمم ومن نجى من المؤمنين، ليس فيه اتخاذ آلهة دون الله.

وقال السدي: ﴿هذا ذكر من معي وذكر من قبلي﴾ [الأنبياء: 24] يقول: خبر من معي وخبر من كان قبلي.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٣٠٦