وحدثني الفرات بن سلمان، عن عبد الكريم الجزري، عن عطاء قال: ليس في السموات السبع موضع شبر إلا وعليه ملك قائم أو راكع أو ساجد.
قوله: ﴿أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون﴾ [الأنبياء: 21] تفسير مجاهد: هم يحيون الموتى، على الاستفهام.
أي: قد اتخذوا آلهة لا ينشرون ولا يحيون الموتى.
وقال قتادة: ﴿هم ينشرون﴾ [الأنبياء: 21] الموتى، أي إنهم لا يبعثون الأموات.
وقال السدي: ﴿هم ينشرون﴾ [الأنبياء: 21] يعني هم يبعثون، أي يبعثون الأموات.
قال: ﴿لو كان فيهما﴾ [الأنبياء: 22] يعني: في السموات وفي الأرض.
﴿آلهة إلا الله﴾ [الأنبياء: 22] غير الله.
وهو تفسير السدي.
﴿لفسدتا﴾ [الأنبياء: 22] لهلكتا.
تفسير السدي.
﴿فسبحان الله رب العرش﴾ [الأنبياء: 22] ينزه نفسه عما يقولون.
﴿عما يصفون﴾ [الأنبياء: 22] أي: عما يكذبون.
قوله: ﴿لا يسأل عما يفعل وهم يسألون﴾ [الأنبياء: 23]