تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال السدي: لهوا، يعني صاحبة وولدا.

قال: ﴿لاتخذناه من لدنا﴾ [الأنبياء: 17] قال مجاهد والسدي: من عندنا.

﴿إن كنا فاعلين﴾ [الأنبياء: 17] قال قتادة والسدي: أي ما كنا فاعلين، وذلك أن المشركين قالوا: إن الملائكة بنات الله.

وقد قال في آية أخرى: ﴿أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة﴾ [الأنعام: 101] قال: ﴿بل نقذف بالحق﴾ [الأنبياء: 18] بالقرآن.

﴿على الباطل﴾ [الأنبياء: 18] على باطلهم، يعني شركهم.

نا سعيد، عن قتادة قال: ﴿بل نقذف بالحق﴾ [الأنبياء: 18] وهو كتاب الله، قذفه الله على باطلهم.

قال: ﴿فيدمغه فإذا هو زاهق﴾ [الأنبياء: 18] داحض، أي: ذاهب.

قال: ﴿ولكم الويل﴾ [الأنبياء: 18] العذاب.

﴿مما تصفون﴾ [الأنبياء: 18] قال قتادة: مما تكذبون، لقولهم: إن الملائكة بنات الله.

قوله: ﴿وله من في السموات والأرض ومن عنده﴾ [الأنبياء: 19] يعني الملائكة.

﴿لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون﴾ [الأنبياء: 19]

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٣٠٣