تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقدرون على ذلك، ولا يكون ذلك.

﴿قالوا يا ويلنا﴾ [الأنبياء: 14] وهذا حين جاءهم العذاب.

﴿إنا كنا ظالمين﴾ [الأنبياء: 14] قال الله تبارك وتعالى: ﴿فما زالت تلك دعواهم﴾ [الأنبياء: 15] يعني قولهم: ﴿يا ويلنا إنا كنا ظالمين﴾ [الأنبياء: 14] يعني: فما زال ذلك قولهم.

﴿حتى جعلناهم حصيدا خامدين﴾ [الأنبياء: 15] نا سعيد، عن قتادة قال: يقول: لما رأوا العذاب لم يكن لهم هجيرى إلا قولهم: ﴿يا ويلنا إنا كنا ظالمين﴾ [الأنبياء: 14] ، ﴿يا ويلنا إنا كنا ظالمين﴾ [الأنبياء: 14] ، حتى أهلكوا.

وقوله: ﴿حتى جعلناهم حصيدا خامدين﴾ [الأنبياء: 15] حتى أهلكوا.

قوله: ﴿وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين﴾ [الأنبياء: 16] تفسير مجاهد: ما خلقنا من جنة، ولا نار، ولا موت، ولا بعث، ولا حساب لاعبين.

وقال السدي: أي: إنا لم نخلقهما وما بينهما باطلا.

قال يحيى: أي: إنما خلقناهما للبعث والحساب، والجنة والنار.

قوله: ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا﴾ [الأنبياء: 17] واللهو: المرأة بلسان اليمن، فيما حدثنا الحسن بن دينار عن الحسن.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٣٠٢