تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس﴾ [طه: 130] نا سعيد، عن قتادة قال: صلاة الصبح.

﴿وقبل غروبها﴾ [طه: 130] الظهر والعصر.

﴿ومن آناء الليل﴾ [طه: 130] يعني: المغرب والعشاء.

وقال قتادة والسدي: ﴿ومن آناء الليل﴾ [طه: 130] يعني: ومن ساعات الليل.

﴿فسبح وأطراف النهار﴾ [طه: 130] في تفسير عمرو.

وعن الحسن يعني التطوع.

- نا سفيان، عن عاصم، عن ابن أبي رزين، عن ابن عباس قال: قبل طلوع الشمس وقبل غروبها: الصلاة المكتوبة.

- نا عاصم بن حكيم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة البدر فقال لنا: " أما إنكم سترون ربكم كما ترون القمر لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم لا تغلبوا على هاتين الصلاتين، قال: وقرأ: ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها﴾ [طه: 130]

وحدثني قرة بن خالد عن الحسن في قوله: {وأقم الصلاة طرفي

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٢٩٣