تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال نبي الله عليه السلام: «ما جئت حتى اشتقت إليك» .

فقال له جبريل: ﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا﴾ [مريم: 64] يعني من أمر الآخرة.

﴿وما خلفنا﴾ [مريم: 64] من أمر الدنيا، وهو تفسير السدي، أي إذا كنا في الآخرة.

﴿وما بين ذلك﴾ [مريم: 64] من أمر الدنيا والآخرة.

وقال الكلبي: هو البرزخ، يعني: ما بين النفختين.

وقال السدي: ﴿له ما بين أيدينا وما خلفنا﴾ [مريم: 64] يعني ما كان قبل خلقنا وما يكون بعد خلقنا.

قوله: {وما كان ربك نسيا ﴿64﴾ رب السموات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته} [مريم: 64-65] قال الحسن: لما فرض عليك.

قوله: ﴿هل تعلم له سميا﴾ [مريم: 65] سعيد، عن قتادة قال: هل تعلم له عدلا.

قال يحيى: أي من قبل المساماة.

أبو الأشهب، عن الحسن قال: الله والرحمن اسمان ممنوعان لم يستطع أحد من الخلق أن ينتحلهما.

وقوله: ﴿هل تعلم له سميا﴾ [مريم: 65] على الاستفهام، أي إنك لا تعلمه.

قوله: ﴿ويقول الإنسان أئذا ما مت لسوف أخرج حيا﴾ [مريم: 66] هذا المشرك يكذب بالبعث وقد ذكروا أنه قول أبي بن خلف للنبي عليه

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٢٣٤