قوله: ﴿يحلون فيها من أساور من ذهب﴾ [الكهف: 31] ابن لهيعة، أن رسول الله قال: «إن الرجل من أهل الجنة لو بدا إسواره لغلب على ضوء الشمس» .
وأخبرني بعض أصحابنا، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: ليس من أهل الجنة أحد إلا وفي يده ثلاثة أسورة: إسوار من ذهب، وإسوار من فضة، وإسوار من لؤلؤ.
قال: وهو قوله: ﴿يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا﴾ [فاطر: 33] ، وقوله: ﴿وحلوا أساور من فضة﴾ [الإنسان: 21] .
قوله: ﴿ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق﴾ [الكهف: 31] سعيد، عن قتادة، عن عكرمة قال: أما السندس فقد رأيتموه.
قال يحيى: السندس الذي قال عكرمة يعمل بالسوس، وهو الخز.
قال عكرمة: وأما الإستبرق: فالديباج الغليظ.
قال يحيى: سمعت بعض أهل الكوفة يقول: هي بالفارسية استبره.
- قوله: ﴿متكئين فيها على الأرائك﴾ [الكهف: 31] حدثني أشعث، عن حصين بن عبد الرحمن، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: على السرر في الحجال.
قال يحيى: وبلغني عن سعيد بن جبير أنها أيضا مزمولة بقضبان اللؤلؤ الرطب.
وقال الحسن: مرمولة بالدر والياقوت.
وحدثني خالد، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الرحمن بن سابط، قال: يعانق الرجل زوجته قدر عمر الدنيا كله لا يملها ولا تمله.
- وبلغني عن أبان بن أبي عياش، عن شهر بن حوشب، عن معاذ بن جبل قال: