تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿إلا رب السموات والأرض بصائر﴾ [الإسراء: 102] حجج.

قال: لقد علمت يا فرعون.

وهذا مقرأ ابن عباس والعامة.

وقال ابن عباس: قال الله: ﴿وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا﴾ [النمل: 14] وقرأه علي بن أبي طالب فيما حدثني أشعث، عن من حدثه عنه، قال: ﴿لقد علمت ما أنزل هؤلاء﴾ [الإسراء: 102] ، موسى يقوله.

أي: قد علمت ما أنزل هؤلاء الآيات ﴿إلا رب السموات والأرض﴾ [الإسراء: 102] .

قوله: ﴿وإني لأظنك يا فرعون مثبورا﴾ [الإسراء: 102] المعلى، عن أبي يحيى، عن مجاهد، قال: «محسورا» ، أي: يدعو بالحسرة والثبور في النار.

قال يحيى: الدعاء بالويل والهلاك.

قال: ﴿دعوا هنالك ثبورا﴾ [الفرقان: 13] ويلا وهلاكا.

سعيد، عن قتادة قال: ﴿مثبورا﴾ [الإسراء: 102] ، أي: مهلكا.

وقال الكلبي: ﴿مثبورا﴾ [الإسراء: 102] ملعونا.

قوله: ﴿فأراد أن يستفزهم﴾ [الإسراء: 103] أن يخرجهم.

﴿من الأرض﴾ [الإسراء: 103] أرض مصر، تفسير الحسن: يقتلهم، يخرجهم منها بالقتل.

{فأغرقناه ومن معه جميعا ﴿103﴾ وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة} [الإسراء: 103-104] القيامة.

﴿جئنا بكم﴾ [الإسراء: 104] ، يعني: بني إسرائيل، وفرعون، وقومه.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ١٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ١٦٦