﴿سنة من قد أرسلنا﴾ [الإسراء: 77] إنهم إذا قتلوا نبيهم أهلكهم الله بالعذاب.
﴿ولا تجد لسنتنا تحويلا﴾ [الإسراء: 77] سعيد، عن قتادة قال: إن سنة الرسل والأمم كانت قبلك كذلك، إذا كذبوا رسلهم وأخرجوهم لم يناظروا أن يبعث الله عليهم عذابه.
- قرة بن خالد، أن عبد الله بن مسعود قال: إن أشد الناس عذابا من قتل نبيا، أو قتله نبي، أو مصور.
قوله: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس﴾ [الإسراء: 78] سعيد، عن قتادة قال: إذا زالت الشمس عن بطن السماء لصلاة الظهر.
﴿إلى غسق الليل﴾ [الإسراء: 78] قال: بدو الليل لصلاة المغرب.
قال يحيى: يقول لزوال الشمس عن كبد السماء، يعني صلاة الظهر والعصر بعدها.
﴿إلى غسق الليل﴾ [الإسراء: 78] بدو الليل واجتماعه وظلمته.
صلاة المغرب عند بدو الليل، وصلاة العشاء عند اجتماع الليل، وظلمته إذا غاب الشفق.
- مالك بن أنس، عن داود بن الحصين، أن ابن عباس قال: دلوك الشمس: إذا فاء الفيء، وغسق الليل: اجتماع الليل وظلمته.
- مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، قال: دلوك الشمس ميلها.
- سعيد، عن قتادة، عن الحسن، أن رسول الله لما جاء بالصلوات الخمس إلى قومه خلى عنهم، حتى إذا زالت الشمس عن بطن السماء نودي فيهم: الصلاة جامعة.
ففزعوا لذلك واجتمعوا، فصلى بهم الظهر أربع ركعات، لا يعلن فيهن القراءة، جبريل بين يدي نبي الله، ونبي الله بين أيدي الناس، يقتدي الناس بنبيهم، ويقتدي نبي الله بجبريل.
ثم خلى عنهم، حتى إذا تصوبت الشمس وهي بيضاء نقية نودي فيهم: الصلاة جامعة.
فاجتمعوا، فصلى بهم العصر أربع ركعات دون صلاة الظهر، لا يعلن فيهن القراءة، جبريل بين يدي نبي الله، ونبي الله بين أيدي الناس، يقتدي الناس بنبيهم، ويقتدي نبي الله بجبريل.
ثم خلى عنهم، حتى إذا غربت الشمس نودي فيهم: الصلاة جامعة.
فصلى بهم المغرب ثلاث ركعات يعلن في