ليس فيه حلال ولا حرام ولا فرائض ولا حدود.
- إبراهيم بن محمد، عن عمرو بن يحيى، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تخيروا بين الأنبياء» .
- أبو الأشهب والمبارك، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة» .
قوله: ﴿قل ادعوا الذين زعمتم من دونه﴾ [الإسراء: 56] ، يعني: الأوثان.
﴿فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا﴾ [الإسراء: 56] يملكون ﴿تحويلا﴾ [الإسراء: 56] لما نزل بكم من الضر، أن يحولوا ذلك الضر إلى غيره أهون منه.
قال: ﴿أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة﴾ [الإسراء: 57] القربة ﴿أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه﴾ [الإسراء: 57] النار.
﴿إن عذاب ربك كان محذورا﴾ [الإسراء: 57] يحذره المؤمنون.
- سعيد، عن قتادة، عن عبد الله بن عتبة، أن عبد الله بن مسعود قال: نزلت في نفر من العرب كانوا يعبدون نفرا من الجن، فأسلم الجنيون، ولم يعلم بذلك النفر من العرب.
قال الله: ﴿أولئك الذين يدعون﴾ [الإسراء: 57] ، يعني: الجنيين الذين يعبدهم هؤلاء، ﴿يبتغون إلى ربهم الوسيلة﴾ [الإسراء: 57] إلى آخر الآية.
وتفسير الحسن: أنهم الملائكة، وعيسى يقول: أولئك الذين يعبد المشركون والصابئون والنصارى؛ لأن المشركين قد كانوا يعبدون الملائكة، والصابئين يعبدونهم، والنصارى تعبد عيسى.
قال: فالملائكة وعيسى الذين يعبد هؤلاء يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب.
قال: ﴿ويرجون رحمته﴾ [الإسراء: 57] ، يعني: جنته.
﴿ويخافون عذابه﴾ [الإسراء: 57] .
قوله: ﴿وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة﴾ [الإسراء: 58] بموت بغير عذاب.
﴿أو معذبوها عذابا شديدا﴾ [الإسراء: 58] يكون موتهم بالعذاب.