لأهلكه.
الحسن بن دينار، عن حميد بن هلال، قال: ألا تعجب من الناس كيف يغبنون عن جلال الله؟ يقول أحدهم لدابته أو لشاته: غضب الله عليك.
ولو قيل له: اغضب على شاتك أو اغضب على دابتك لغضب من ذلك.
قوله: ﴿وجعلنا الليل والنهار آيتين﴾ [الإسراء: 12] ابن مجاهد، عن أبيه، قال: آيتين ليلا ونهارا كذلك خلقهما الله.
قال: ﴿فمحونا آية الليل﴾ [الإسراء: 12] قال قتادة: وهو السواد الذي في القمر.
قال يحيى: ويقال محي من ضوء القمر من مائة جزء تسعة وتسعون جزءا وبقي جزء واحد.
قال: ﴿وجعلنا آية النهار مبصرة﴾ [الإسراء: 12] قال قتادة: أي: منيرة، يعني به: ضوء النهار.
﴿لتبتغوا فضلا من ربكم﴾ [الإسراء: 12] ، يعني: بالنهار.
﴿ولتعلموا عدد السنين والحساب﴾ [الإسراء: 12] بالليل والنهار.
وقال السدي: يعني عدد الأيام والشهور والسنين قال: ﴿وكل شيء فصلناه تفصيلا﴾ [الإسراء: 12] بيناه تبيينا في تفسير قتادة والسدي.