قال يحيى: يعني قوله: ﴿وإذ تأذن ربك﴾ [الأعراف: 167] يعني قال ربك في تفسير قتادة.
وقال الحسن: أشعر ربك، قال ربك، ﴿ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب﴾ [الأعراف: 167] وقال سعيد، عن قتادة: ثم عاد القوم لشر ما بحضرتهم، فبعث الله عليهم ما شاء من نقمته، ثم كان عذاب الله أن بعث عليهم العرب، فهم منهم في عذاب إلى يوم القيامة.
قوله: ﴿وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا﴾ [الإسراء: 8] سعيد، عن قتادة، قال: سجنا أي: يحصرهم فيها.
وقال ابن مجاهد، عن أبيه: يحصرون فيها.
قوله: ﴿إن هذا القرءان يهدي﴾ [الإسراء: 9] ، يعني: يدعو.
وهو تفسير السدي.
﴿للتي هي أقوم﴾ [الإسراء: 9] .
وقال: في المزمل: ﴿وأقوم قيلا﴾ [المزمل: 6] أصوب.
﴿ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا﴾ [الإسراء: 9] الجنة.
﴿وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذابا أليما﴾ [الإسراء: 10] موجعا.
قوله: ﴿ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير﴾ [الإسراء: 11] يدعو بالشر على نفسه وعلى ولده وماله كما يدعو بالخير.
وقال في آية أخرى: ﴿ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم﴾ [يونس: 11] لأمات الذي يدعو عليه.
﴿وكان الإنسان عجولا﴾ [الإسراء: 11] وقد فسرناه قبل هذا الموضع.
سعيد، عن قتادة، قال: يدعو على ماله فيلعن ماله وولده، ولو استجاب الله له