وسلم: " بينما أنا في الجنة إذا بنهر حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف، فضربت بيدي في مجرى الماء فإذا مسك أذفر، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ فقال: هذا الكوثر الذي أعطاك الله ".
المعلى بن هلال، أن رسول الله عليه السلام قال: " مررت ليلة أسري بي على ملك قائم على سرير بيده حربة فقلت: من هذا يا جبريل؟ فقال: إن نبيا أسري به قبلك، فمر على هذا وهو قاعد فظن أنه ربه، فأهوى ليسجد له، فأقامه الله من يومه ليعلم أنه عبد ".
قوله: ﴿لنريه من آياتنا﴾ [الإسراء: 1] سعيد، عن قتادة، قال: ما أراه الله من الآيات والعبر في طريق بيت المقدس.
قوله: ﴿إنه هو السميع البصير﴾ [الإسراء: 1] ، يعني نفسه، لا أسمع منه ولا أبصر منه.
وقال الكلبي: لما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك المشركين، قال المشركون: تحدثنا أنك صليت الليلة في بيت المقدس ورجعت من ليلتك.
وهو مسيرة شهر للذاهب وشهر للمقبل؟ وقال بعضهم: رويدك يا محمد نسألك عن عيرنا هل رأيتها في الطريق؟ قال: «نعم» .
قال: أين؟ قال: «مررت على عير بني فلان بالروحاء وقد أضلوا ناقة لهم، وهم في طلبها، فمررت على رحالهم وليس بها منهم أحد.
فوجدت في إناء من آنيتهم ماء فشربته، فسلوهم إذا رجعوا، هل وجدوا الماء في الإناء؟» .
قالوا: هذه والله آية.