تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم تلا هذه الآية: ﴿أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه﴾ [الحجرات: 12] .

قال: وإذا أنا بنسوة معلقات بثديهن، وأحسبه قال: وإذا حيات وعقارب ينهشنهن، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الظؤرة اللاتي يقتلن أولادهن.

قال: ثم أتيت على سابلة آل فرعون، حيث ينطلق بهم إلى النار يعرضون عليها غدوا وعشيا، فإذا رأوها قالوا: ربنا لا تقومن الساعة، لما يرون من عذاب الله.

وإذا أنا برجال بطونهم كالبيوت يقومون فيقعون لظهورهم ولبطونهم، فيأتي عليهم آل فرعون فيثردونهم بأرجلهم ثردا.

فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء أكلة الربا.

ثم تلا هذه الآية: ﴿الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾ [البقرة: 275] .

ثم عرج بنا حتى انتهينا إلى السماء الثانية، فاستفتح جبريل، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: أوقد بعث إليه؟ قال:

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ١٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ١٠٨