فاستخرج قلبي فغسل بماء زمزم، ثم كنز أو قال حشي إيمانا وحكمة، ثم أتيت بدابة بيضاء يقال له: البراق، فوق الحمار ودون البغل، يضع خطوه عند أقصى طرفه.
فحملت عليه، ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الدنيا، فاستفتح جبريل، فقيل له: من هذا؟ قال: جبريل، قال: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: أوقد بعث إليه؟ قال: نعم، ففتح له وقالوا: مرحبا به ولنعم المجيء جاء.
قال: فأتيت على آدم صلى الله عليه وسلم فقلت: من هذا يا جبريل؟ فقال: هذا أبوك آدم، فسلمت عليه، فقال: مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح.
تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ١٠٢