تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا أردت أن ترتاح فدع عنك .....

---

إذا أخفى عنك الأمير أمراً، ووجدت في نفسك حنقاً وضيقاً عليه، فاعلم أنك لن ترتاح أبدا ..

إذا أكثرت الأسئلة فيما لا يعنيك، أين ذهب فلان، وأين علان، فاعلم أنك لن ترتاح أبداً ..

إذا أخفى عنك إخوانك بعض الأمور، فأسأت الظن بهم، فاعلم أنك لن ترتاح،

وستعيش في هم وغم، وستسيء إلى نفسك وإلى إخوانك ..

ومن راقب الناس مات هماً .. والمعرفة على قدر الحاجة ..

أخي في الله، لماذا تضع نفسك في موقف محرج مع إخوانك وأمراءك،

فتكثر في التدخل فيما لا يعنيك ..

لا تكن كابوسا جاثماً على إخوانك وأميرك، تغضب وتزبد إذا لم يخبروك عما لا يعنيك ..

كن خفيف النفس على إخوانك، ولا تجعل علاقتك معهم مشوبة بسبب بعض التطفلات ..

كن عونا لإخوانك، ولا تكن عونا عليهم ..

لا تجعل أخاك أو أميرك يضربون لك ألف حساب أثناء التعامل معك،

مخافة أن تغضب عليهم إذا لم يطلعوك على كل شيء ..

عذراً أخي عذراً فلم أقصد أن أجرحك في هذا الكلام ...

واحات جهادية هكذا فلنكن · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

واحات جهادية هكذا فلنكنص ٣٢