تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم البسملة في الصلاة

المؤلف/ المشرف:أحمد العالم

المحقق/ المترجم:عبدالسلام محمد الشريف العالم

الناشر:دار الغرب الإسلامي - بيروت ̈الأولى

سنة الطبع:١٩٩٣م

تصنيف رئيس:فقه

تصنيف فرعي:صلاة - البسملة

الخلاصة

دائمًا يكون الحكم على البحث والباحث من خلال المصادر والمراجع المستخدمة في البحث والشيخ صاحب الإجابة وكذلك المعقب قد استخدم كل منهما المراجع والمصادر المعتمدة في هذا المجال يظهر ذلك واضحًا للعيان من خلال مراجعة ثبوت الكتب الواردة في النص المحقق.

وبذلك ابتعد المؤلف عن السرد العفوي للأحكام، وتجاوز العرض الأفقي، واستخدم المنهج التحليلي للغوص في الأعماق فضمن النص ما هو من صلب العلم موضوع السؤال والجواب، وما هو من ملحقه فتناول علم القراءات والفقه والأصول واللغة والمنطق وغيرها.

والسائل والمجيب والمعقب كلهم من أهل العلم المشهود لهم بالكفاءة العلمية في عصرهم، وتوفرت فيهم شروطه وهي:

أ- أن يكون عارفًا بأصوله وما ينبني عليه ذلك العلم.

ب- أن يكون قادرًا على التعبير عن مقصوده فيه.

ج- أن يكون عارفًا بما يلزم منه.

د- أن يكون قائمًا على دفع الشبه الواردة عليه فيه.

وإذا نظرنا في مضمون هذه الرسالة وما حوته من سؤال، وجواب وتعقيب وما عليه علماء السلف الصالح وجدناهم قد اتصفوا بوصف العالم العامل بعلمه.

والعلم نور يهدي به الله من يشاء، ومن علاماته التجافي عن الغرور والإنابة إلى دار الخلود.

ومسألة البسملة في الصلاة من المسائل التي يلزم الخروج فيها عن الخلاف، وذلك بالبسملة سرًا في الصلاة الجهرية والسرية فرضًا أو نفلًا على حد سواء، والصلاة على هذا النحو صحيحة باتفاق العلماء لا خلاف فيها، والخروج من الخلاف إلى الإجماع والاتفاق مطلوب لأن الله لم يجعل علينا في الدين من حرج، والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

نتائج البحوث وخواتيم الكتب · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نتائج البحوث وخواتيم الكتبج ٤ · ص ٢٤٢