تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العِقْدُ الثالثُ : ما يرجعُ إلى الأَداءِ وهي ستة أنواع:

النوع الأول والثاني : الوقفُ ، والابتداء

والابْتِدا بِهَمْزِ وَصْلٍ قَدْ فَشَا ... وحُكْمُهُ عِنْدَهُمُ كَمَا تَشَا

مِنْ قُبْحٍ ، أَو مِنْ حُسْنٍ ، اوْ تَمَامِ ... أَوِ اكْتِفَا بِحَسَبِ المَقَامِ

وبِالسُّكُونِ قِفْ عَلَى المُحَرَّكَةْ ... وزِيْدَ الاشْمَامُ لِضَمِّ الحَرَكَةْ

والرَّوْمُ فيهِ مِثْلُ كَسْرٍ أُصِّلاَ ... والفَتْحُ ذَانِ عَنْهُ حَتْماً حُظِلاَ

في الها الَّتِي بالتَّاءِ رَسْمَاً خُلْفُ ... وَ وَيْكَأَنَّ لِلكِسَائِيْ وَقْفُ

مِنْهَا عَلَى اليَا ، وأَبُو عَمْرٍو عَلَى ... كَافٍ لَهَا ، وبَعْضُهُمْ قَدْ حَمَلا

وَوَقَفُوا بِلامِ نَحْوِ :﴿ مَالِ ...هَذا الرَّسُولِ ﴾ ما عَدَا المَوَالِيْ

السَّابِقِيْنَ ، فَعَلَى مَا وَقَفُوا ... وَشِبْهِ ذَا المِثَالِ نَحْوَهُ قِفُوا

النوع الثالث : الإمالة

حَمْزَةُ والكِسَائِيْ قَدْ أَمَالاَ ... مَا الياءُ أَصْلُهُ اسْمَاً أَو أَفْعالا

أَنَّى بِمَعْنَى كيفَ مَا بِاليَا رُسِمْ ... حَتَّى إِلى لَدَى عَلَى زَكَى التُزِمْ

إِخْرَاجُها سِوَاهُما لَمْ يُمِلِ ... إِلاَّ بِبَعْضٍ لِمَحَلِّهَا اعْدِلِ

النوع الرابع : المَدُّ

نَوْعانِ مَا يُوصَلُ ، أَو مَا يُفْصَلُ ... وفِيْهِمَا حَمْزَةُ ، وَرْشٌ أَطْوَلُ

فَعَاصِمٌ ، فَبَعْدَهُ ابنُ عَامِرِ ... مَعَ الكِسَائِيْ ، فَأَبُو عَمْرٍو حَرِى

وحَرْفَ مَدٍّ مَكَّنُوا في المُتَّصِلْ ... طُرَّاً ، ولكِنْ خُلْفُهُمْ في المُنْفَصِلْ

النوع الخامس : تَخْفِيفُ الهَمْزِ

نَقْلٌ فَإِسْقَاطٌ وإِبْدالٌ بِمَدّْ ... مِنْ جِنْسِ مَا تَلَتْهُ كَيْفَمَا وَرَدْ

نَحْوُ أَئِنَّا فِيْهِ تَسْهِيْلٌ فَقَطْ ... وَرُبَّ هَمْزٍ في مَواضِعٍ سَقَطْ

وكُلُّ ذَا بِالرَّمْزِ والإِيْمَاءِ ... إِذْ بَسْطُها في كُتُبِ القُرَّاءِ

النوع السادس : الإِدْغامُ

في كِلْمَةٍ أَو كِلْمَتَيْنِ إِنْ دَخَلْ ... حَرْفٌ بِمِثْلٍ هُو الادْغَامُ يُقَلْ

لَكِنْ أَبُو عَمْرٍو بِهَا لَمْ يُدْغِمَا ... إِلاَّ بِمَوضِعَيْنِ نَصَّاً عُلِمَا

منظومات في سائر الفنون · الصفحة ٧٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومات في سائر الفنونص ٧٤٠