تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العِقْدُ الثاني : مَا يَرجعُ إلى السَّنَدِ ، وهي ستة أنواع:

النوع الأول ، والثاني ، والثالث : المتواتر ، والآحاد ، والشاذّ

والسَّبْعَةُ القُرَّاءُ مَا قَدْ نَقَلُوا ... فَمُتَواتِرٌ ، ولَيْسَ يُعْمَلُ

بِغَيْرِهِ في الحُكْمِ مَا لَمْ يَجْرِ ... مَجْرَى التَّفاسِيْرِ ، وإِلاَّ فَادْرِ

قَوْلَيْنِ : إِنْ عَارَضَهُ المَرْفُوعُ ... قَدِّمْهُ ، ذا القَولُ هُوَ المَسْمُوعُ

والثَّانِيُ : الآَحَادُ كالثَّلاثِةِ ... تَتْبَعُها قِرَاءَةُ الصَّحابَةِ

والثَّالِثُ : الشَّاذُ الَّذي لَمْ يَشْتَهِرْ ... مِمَّا قَرَاهُ التَّابِعُونَ واسْتُطِرْ

ولَيْسَ يُقْرَأُ بِغَيْرِ الأَوَّلِ ... وَصِحَّةُ الإِسْنَادِ شَرْطٌ يَنْجَلِيْ

لَهُ كَشُهْرَةِ الرِّجَالِ الضَّبْطِ ... وِفَاقُ لَفْظِ العَرَبِيْ والخَطِّ

النوع الرابع : قِراءَاتُ النِّبيِّ صلّى الله عليه و سلم الواردة عنه.

وعَقَدَ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ ... بَابَاً لها ، حَيْثُ قَرَا بِمَلِكِ

كذَا الصِّراطُ ، رُهُنٌ ، ونُنْشِزُكذاكَ لا تَجْزِي بِتا يَا مُحْرِزُ

أَيْضاً بِفَتْحِ يَاءِ أَنْ يَغُلاَّ ... والعَيْنُ بِالعَيْنِ بِرَفْعِ الأُوْلَى

دَرَسْتَ ، تَسْتَطيعُ ، مِنْ أَنْفَسِكُمْ ... بِفَتْحِ فَا مَعنَاهُ مِنْ أَعْظَمِكُمْ

أَمَامَهُمْ قَبْلَ مَلِكْ صَالِحَةِ ... بَعْدَ سَفينةٍ وهَذِيْ شَذَّتِ

سَكْرَى ومَا هُمُ بِسَكْرَى أَيْضا ... قُرَّاتُ أَعْيُنٍ لِجَمْعٍ تُمْضَى

واتَّبَعَتْهُمْ بَعْدَ ذُرِّيَتِهِمْ ... رَفارِفَاً عَبَاقِرِيَّ جَمْعُهُمْ

منظومات في سائر الفنون · الصفحة ٧٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومات في سائر الفنونص ٧٣٨