تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سِوًى وَسُدًى فِي الْوَقْفِ عَنْهُمْ تَسَبُّلاِ

310

وَرَاءُ تَراءَى فازَ فِي شُعَرَائِهِ

وَأَعْمى فِي الإِسْرا حُكْمُ صُحْبَةٍ أَوّلاَ

311

وَمَا بَعْدَ رَاءٍ شَاعَ حُكْمًا وَحَفْصُهُمْ

يُوَالِي بِمَجْرَاهَا وَفي هُودَ أُنْزِلاَ

312

نَأَى شَرْعُ يُمْنٍ بِاخْتِلاَفٍ وَشُعْبَةٌ

في الاِسْرَا وَهُمْ وَالنُّونُ ضَوْءُ سَنًا تلاَ

313

إِنَاهُ لَهُ شَافٍ وَقُلْ أَوْ كِلاَهُمَا

شَفَا وَلِكَسْرٍ أَوْ لِيَاءٍ تَميَّلاَ

314

وَذُوا الرَّاءِ وَرْشٌ بَيْنَ بَيْنَ وَفي أَرَا

كَهُمْ وَذَوَاتِ الْيَا لَهُ الْخُلْفُ جُمِّلاَ

315

وَلكِنْ رُءُوسُ الآيِ قَدْ قَلَّ فَتْحُهَا

لَهُ غَيْرَ مَا هَا فِيهِ فَاحْضُرْ مُكَمَّلاَ

316

وَكَيْفَ أَتَتْ فَعْلَى وَآخِرُ آيِ مَا

تَقَدَّمَ لِلبَصْرِي سِوى رَاهُمَا اعْتَلاَ

317

وَيَاوَيْلَتَى أَنَّى وَيَا حَسْرَتى طَوَوْا

وعَنْ غَيْرِهِ قِسْهَا وَيَا أَسَفَى الْعُلاَ

318

وَكَيْفَ الثُّلاَثِي غَيْرَ زَاغَتْ بِمَاضِيٍ

أَمِلْ خَابَ خَافُوا طَابَ ضَاقَتْ فَتُجْمِلاَ

319

وَحَاقَ وَزَاغُوا جَاءَ شَاءَ وَزَادَ فُزْ

وَجَاءَ ابْنُ ذَكْوَانٍ وَفِي شَاءَ مَيَّلاَ

320

فَزَادَهُمُ الأُولَى وَفِي الْغَيْرِ خُلْفُهُ

وَقُلْ صُحْبَةٌ بَلْ رَانَ وَاصْحَبْ مُعَدَّلاَ

321

وَفِي أَلِفَاتٍ قَبْلَ رَا طَرَفٍ أَتَتْ

بِكَسْرٍ أَمِلْ تُدْعى حَمِيداً وَتُقْبَلاَ

322

كَأَبْصَارِهِمْ وَالدَّارِ ثُمَّ الْحِمَارِ مَعْ

حِمَارِكَ وَالْكُفَّارِ وَاقْتَسْ لِتَنْضُلاَ

323

وَمَعْ كَافِرِينَ الْكافِرِينَ بِيَائِهِ

وَهَارٍ رَوَى مُرْوٍ بِخُلْفٍ صَدٍ حَلاَ

324

بَدَارِ وَجَبَّارِينَ وَالْجَارِ تَمَّمُوا

وَوَرْشٌ جَمِيعَ الْبَابِ كَانَ مُقَلِّلاَ

325

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٢٥