تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منظومة الزمزمي

فهذا مَتْنُ (منظومة التفسير) للشيخ الأديب المفسر عبدالعزيز الرئيس الزمزمي عز الدين بن علي بن عبدالعزيز بن عبدالسلام بن موسى بن أبي بكر بن أكبر بن علي بن أحمد بن علي بن محمد بن داود البيضاويُّ الشِّيْرازيُّ الأصلِ ، ثُمَّ المكيُّ الزمزميُّ الشافعي ، المولود بمكة عام 900هـ ، اشتغل جده الأعلى علي بن محمد عندما قدم إلى مكة بِخدمةِ بئر زمزم ، فقيل له الزمزمي. ( منقول عن عبد الرحمن بن معاظة الشهري )

مقدمة

تَبارَكَ المُنْزِلُ للفُرقانِ

مُحَمَّدٍ عليهِ صَلَّى اللهُ

وآلِهِ وصَحْبِهِ ، وبَعْدُ

ضَمَّنْتُها عِلماً هُوَ التَّفْسِيْرُ

أَفْرَدْتُها نَظْمَاً مِن النُّقَايَةْ

واللهَ أَسْتَهدي وأَسْتَعِيْنُ على النَّبِيِّ عَطِرِ الأَرْدانِ

معَ سَلامٍ دائماً يَغْشَاهُ

فَهذِهِ مِثْلُ الجُمَانِ عِقْدُ

بِدايةً لِمَنْ بِهِ يَحِيْرُ

مُهَذِّباً نِظَامَها في غَايَةْ

لأنَّهُ الهادِي ومَنْ يُعِيْنُ

حَدُّ عِلْمِ التفسيرِ

عِلْمٌ بِهِ يُبْحَثُ عَنْ أَحوالِ

ونَحْوِهِ ، بالخَمْسِ والخَمْسِينا

وقَدْ حَوَتْهُ سِتَّةٌ عُقُودُ

وقَبْلَها لا بُدَّ مِنْ مُقَدِّمَةْ

كِتابِنا مِنْ جِهَةِ الإِنْزَالِ

قَدْ حُصِرَتْ أَنواعُهُ يَقينا

وبَعدَها خاتِمَةٌ تَعُودُ

بِبَعْضِ ما خُصِّصَ فيهِ مُعْلِمَةْ

مُقَدِّمَةٌ

فذاكَ مَا عَلى مُحَمَّدٍ نَزَلْ

والسُّورَةُ الطائِفَةُ المُتَرْجَمَةْ

والآيةُ الطائفةُ المَفْصُولَةْ

مِنْهُ على القَولِ لَهُ كَـ«تَبَّتِ»

بِغَيْرِ لَفْظِ العَرَبِيِّ تَحْرُمُ

كذاكَ بالمَعْنَى ، وأَنْ يُفَسَّرا

ومِنْهُ الاعْجازُ بِسُورَةٍ حَصَلْ

ثَلاثُ آيٍ لأَقَلِّها سِمَةْ

مِنْ كَلِمَاتٍ مِنْهُ ، والمَفْضُولَةْ

والفاضِلُ الَّذْ مِنْهُ فيهِ أَتَتِ

قِراءَةٌ وأَنْ بِهِ يُتَرْجَمُ

بالرأَيِ لا تَأْوِيْلَهُ فَحَرِّرَا

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٢٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٢٠٩