تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِي أَلِفِ الْتَأْنِيثِ فِي الْكُلِّ مَيَّلاَ

294

وَكَيْفَ جَرَتْ فَعْلى فَفيهَا وُجُودُهَا

وَإِنْ ضُمَّ أَوْ يُفْتَحْ فُعَالى فَحَصِّلاَ

295

وَفِي اسْمِ فِي الاِستِفْهَامِ أَنَّى وَفِي مَتى

مَعًا وَعَسى أَيْضًا أَمَالاَ وَقُلْ بَلى

296

وَمَا رَسَمُوا بالْيَاءِ غَيْرَ لَدى وَمَا

زَكى وَإِلى مِنْ بَعْدُ حَتَّى وَقُلْ عَلَى

297

وَكُلُ ثُلاَثِيٍّ يِزِيدُ فَإِنَّهُ

مُمَالٌ كَزَكَّاهَا وَأنْجَى مَعَ ابْتَلى

298

وَلَكِنَّ أَحْيَا عَنْهُمَا بَعْدَ وَاوِهِ

وَفِيمَا سَوَاهُ لِلكِسَائِي مُيِّلاً

299

وَرُءْيَايَ وَالرءُيَا وَمَرْضَاتِ كَيْفَمَا

أَتَى وَخَطَايَا مِثْلُهُ مُتَقَبَّلاً

300

وَمَحْيَاهُمُوا أَيْضًا وَحَق تُقَاتِهِ

وَفِي قَدْ هَدَانِي لَيْسَ أمْرُكَ مُشْكِلاَ

301

وَفِي الْكَهْفِ أَنْسَاني وَمَنْ قَبْلُ جَاءَ مَنْ

عَصَاني وَأَوْصَاني بِمَرْيَمَ يُجْتَلاَ

302

وَفِيهَا وَفِي طَس آتَانِيَ الَّذِي

أذَعْتُ بِهِ حَتَّى تَضَوَّعَ مَنْدَلاَ

303

وَحَرَفُ تَلاَهَا مَعْ طَحَاهَا وَفِي سَجى

وَحَرْفُ دَحَاهَا وَهَي بِالْوَاوِ تُبْتَلاَ

304

وَأَمَّا ضُحَاهَا وَالضُّحى وَالرِّبا مَعَ الْـ

ـقُوى فَأَمَلاَهَا وَبِالْوَاوِ تَخْتَلاَ

305

وَرُؤيَاكَ مَعَ مَثْوَايَ عَنْهُ لِحَفْصِهِمْ

وَمَحْيَايَ مِشْكَاةٍ هُدَايَ قَدِ انجَلاَ

306

وَممَّا أَمَالاَهُ أَوَاخِرُ آيٍ مَّا

بطِه وَآيِ الْنَّجْمِ كَيْ تَتَعَدَّلاَ

307

وَفِي الشَّمْسِ وَالأَعْلى وَفِي اللَّيْلِ والضُّحى

وَفِي اقْرَأَ وَفِي وَالنَّازِعَاتِ تَمَيَّلاَ

308

وَمِنْ تَحْتِهَا ثُمَّ الْقِيَامَةِ ثُمَّ فِي الْـ

ـمَعَارِجِ يا مِنْهَالُ أَفْلَحْتَ مُنْهِلاَ

309

رَمى صُحْبَةٌ أَعْمَى فِي الإِسْراءِ ثَانِيًا

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٢٤