تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

متن البرهانية

لمحمد بن حجازي بن محمد الحلبي،الشافعي، المعروف بابن البرهان

بسم الله الرحمن الرحيم

1- قَالَ مُحَمَّدٌ هُوَ الْبُرْهَانِي:

2- الْوَاحِدُ الْفَرْدُ الْقَدِيْمُ الْوَارِث

ُ 3- ثُمَّ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ أَبَدَا

4- وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الأَعْيَان

5- وَبَعْدُ: فَالْعِلْمُ بِذِي الْفَرَائِضِ

6- إِذْ هُوَ (( نِصْفُ الْعِلْمِ )) فِيْمَا وَرَدَا

7- وَأَنَّهُ: أَوَّلُ مَا سَيُرْفَعُ

8- وَفِيْهِ لِلصَّحَابِةِ الأَعْلاَمِ:

9- وَمَذْهَبُ الإِمَامِ (( زَيْدٌ )) أَجْلَى

10- لاَ سِيَّمَا (( وَالشَّافِعِيُّ )) مُوَافِقُ

11- وَهَذِهِ (( مَنْظُومَةٌ )) مُحْتَوِيَّهْ

12- بَالَغْتُ فِي اِخْتِصَارِهَا مُوَضِّحَا

13- سَمَّيْتُهَا: (( الْقَلاَئِدُ الْبُرْهَانِيَّهْ ))

14- وَاللَّهَ أَرْجُو النَّفْعَ لِلْمُشْتَغِلِ

حَمْدًا لِرَبِّي مُنْزِلِ الْقُرْآن

ِ وَشَارِعُ الأَحْكَامِ وَالْمَوَارِثُ

عَلَى الرَّسُولِ الْقُرَشِيِّ أَحْمَدَا

وَتَابِعِيْهُمُو عَلَى الإِحْسَانِ

مِنْ أَفْضَلِ الْعِلْمِ بِلاَ مُعَارِضِ

فِي خَبَرٍ عَنِ النَّبِيِّ مُسْنَدَا

مِنَ الْعُلُومِ فِي الْوَرَى وَيُنْزَعُ

(( مَذَاهِبٌ )) مَشْهُورَةُ الأَحْكَامِ

لِذَا بِالاِتِّبَاعِ كَانَ أَوْلَى

لَهُ ، وَفِي اِجْتِهَادِهِ مُطَابِقُ

عَلَى أُصُولِهِ بِهَا مُنْطَوِيَّهْ

مُحَرِّرًا أَقْوَالَهَا مُنَقِّحَا

لَمَّا غَدَتْ لِطَالِبِيْهَا دَانِيَهْ

بِهَا ، وَأَنْ يُخْلِصَ لِي فِي الْعَمَلِ

مقدمة في الحقوق المتعلقة بالتركة

1- يُبْدَأُ أَوَّلاً: بِمَا تَعَلَّقَا

2- بِهِ ، وَجَانٍ وَزَكَاةٍ تُلْفَى

3- وَلِجِهَازِ الزَّوْجَةِ: الزَّوْجُ يَلِي

4- ثُمَّ وَصِيَّةٌ بِثُلُثٍ فَأَقَلْ

بِعَيْنِ تَرِكَةٍ كَرَهْنٍ وُثِّقَا:

ثُمَّ بِتَجْهِيْزٍ يَلِيْقُ عُرْفَا

إِنْ مُوْسِرًا ، ثُمَّ بِدَيْنٍ مُرْسَلِ

لأَجْنَبِيٍّ ، وَلإِرْثِ مَا فَضَلْ

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ١٦٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ١٦٧٥