وَنَخْسِفْ بِهِمْ رَاعَوْا وَشَذَّا تَثَقُلاً
279
وَعُذْتُ عَلَى إِدْغَامِهِ وَنَبَذْتُهاَ
شَوَاهِدُ حَمَّادٍ وَأَورِثْتُموُا حَلاَ
280
لَهُ شَرْعُهُ وَالرَّاءُ جَزْمًا بِلاَمِهاَ
كَوَاصِبرْ لِحُكْمِ طَالَ بُالْخُلْفُ يَذْبُلاَ
281
وَيَاسينَ أظْهِرْ عنْ فَتًى حَقُهُ بَدَا
وَنُونَ وَفيهِ الْخِلْفُ عَنْ وَرْشِهمْ خَلاَ
282
وَحِرْمِيُّ نَصْرِ صَادَ مَرْيَمَ مَنْ يُرِدْ
ثَوَابَ لَبِثْتَ الْفَرْدَ وَالجَمْعَ وَصَّلاَ
283
وَطَاسِينَ عِنْدَ الْمِيمِ فَازَا اتَخَذْتُمُو
أَخَذْتُمْ وَفِي الإِفْرَادِ عاشَرَ دَغْفَلاَ
284
وَفِي ارْكَب هُدى بَرٍّ قَرِيبٍ بِخُلْفِهِمْ
كَمَا ضاَعَ جاَ يَلْهَثْ لَهُ دَارِ جُهَّلاَ
285
وَقَالُونُ ذُو خُلْفٍ وَفِي الْبَقَرَهْ فَقُلْ
يُعَذِّبْ دَنَا بالْخُلْفِ جوْدًا وَمُوبِلاَ
بابُ أحكام النون الساكنة والتنوين
286
وَكُلُّهُمُ التَّنْوينَ وَالنُّونَ أدْغَمُوا
بِلاَ غُنَّةٍ فِي الّلاَمِ وَالرَّا لِيَجْمُلاَ
287
وَكُلٌّ بِيَنْمُو أَدْغَمُوا مَعَ غُنَّةٍ
وَفِي الْوَاوِ وَالْيَا دُونَهَا خَلَفٌ تَلاَ
288
وَعِنْدَهُمَا لِلكُلِّ أَظْهِرْ بِكِلْمَةٍ
مَخَافَةَ إِشْبَاهِ الْمُضَاعَفِ أَثْقَلاَ
289
وَعِنْدَ حُرُوفِ الْحَلْقِ لِلكُلِ أُظْهِرَا
أَلاَ هاَجَ حُكْمٌ عَمَّ خاَليهِ غُفَّلاَ
290
وَقَلْبُهُمَا مِيمًا لَدَى الْبَا وَأُخْفِيا
عَلَى غُنَّةٍ عِنْدَ الْبَوَاقِي لِيَكْمُلاَ
بابُ الفتح والإمالة وبين اللفظين
291
وَحَمْزَةُ مِنْهُمْ وَالْكِسَائِيُّ بَعْدَهُ
أَمَالاَ ذَوَاتِ الْياَءِ حَيْثُ تأَصَّلاَ
292
وَتَثْنِيَةُ الأسْماءِ تَكْشِفَها وَإِنْ
رَدَدْتَ إِلَيْكَ الْفِعْلَ صَادَفْتَ مَنْهلاَ
293
هَدى وَاشْتَرَاهُ وَالْهَوى وَهُدَاهُمُ