جِهَارًا مِنَ الشَّيْطَانِ بِاللهِ مُسْجَلاَ
96
عَلَى مَا أَتَى في النَّحْلِ يُسْراً وَإِنْ تَزِدْ
لِرَبِّكَ تَنْزِيهًا فَلَسْتَ مُجَهَّلاَ
97
وَقَدْ ذَكَرُوا لَفْظَ الرَّسُولِ فَلَمْ يَزِدْ
وَلَوْ صَحَّ هذَا النَّقْلُ لَمْ يُبْقِ مُجْمَلاَ
98
وَفِيهِ مَقَالٌ في الأُصُولِ فُرُوعُهُ
فَلاَ تَعْدُ مِنْهَا بَاسِقًا وَمُظَلِّلاَ
99
وَإِخْفَاؤُهُ فَصلْ أَبَاهُ وَعُاَتُنَا
وَكَمْ مِنْ فَتىً كالْمَهْدَوِي فِيهِ أَعْمَلاَ
بَابُ البَسْمَلة
100
وَبَسْمَلَ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ بِسُنَّةٍ
رِجَالٌ نَمَوْهاَ دِرْيَةً وَتَحَمُّلاَ
101
وَوَصْلُكَ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ فَصَاحَةٌ
وَصِلْ وَاسْكُتَنْ كُلٌّ جَلاَيَاهُ حَصَّلاَ
102
وَلاَ نَصَّ كَلاَّ حُبَّ وجْهٍ ذَكَرْتُهُ
وَفِيهاَ خِلاَفٌ جِيدُهُ وَاضِحُ الطُّلاَ
103
وسَكْتُهُمُ الْمُخْتَارُ دُونَ تَنَفُّسٍ
وَبَعْضُهُمُ فِي الأَرْبِعِ الزُّهْرِ بَسْمَلاَ
104
لَهُمْ دُونَ نَصٍّ وَهْوَ فِيهِنَّ سَاكِتٌ
لِحَمْزَةَ فَافْهَمْهُ وَلَيْسَ مُخَذَّلاَ
105
وَمَهْمَا تَصِلْهَا أَوْ بَدَأْتَ بَرَاءَةً
لِتَنْزِيلِهاَ بالسَّيْفِ لَسْتَ مُبَسْمِلاَ
106
وَلاَ بُدَّ مِنْهاَ في ابْتِدَائِكَ سُورَةً
سِوَاهاَ وَفي الأَجْزَاءِ خَيِّرَ مَنْ تَلاَ
107
وَمَهْمَا تَصِلْهَا مَعْ أَوَاخِرِ سُورَةٍ
فَلاَ تَقِفَنَّ الدَّهْرَ فِيهاَ فَتَثْقُلاَ
سَورَةُ أُمُّ القُرْآنِ
108
وَمَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ رَاوِيهِ نَاَصِرٌ
وَعَنْدَ سِرَاطِ وَالسِّرَاطِ لِ قُنْبُلاَ
109
بِحَيْثُ أَتَى وَالصَّادَ زَايًا اشِمَّهَا
لَدَى خَلَفٍ وَاشْمِمْ لِخَلاَّدٍ الاَوَّلاَ
110
عَلَيْهِمْ إِلَيْهِمْ حَمْزَةٌ وَلَدَيْهِموُ
جَمِيعًا بِضَمِّ الْهاءِ وَقْفًا وَمَوْصِلاَ