تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَعِشْ سَالماً صَدْراً وَعَنْ غِيبَةٍ فَغِبْ

تُحَضَّرْ حِظَارَ الْقُدْسِ أَنْقَى مُغَسَّلاَ

81

وَهذَا زَمَانُ الصَّبْرِ مَنْ لَكَ بِالَّتِي

كَقَبْضٍ عَلَى جَمْرٍ فَتَنْجُو مِنَ الْبَلاَ

82

وَلَوْ أَنَّ عَيْنًا سَاعَدتْ لتَوَكَّفَتْ

سَحَائِبُهَا بِالدَّمْعِ دِيمًا وَهُطّلاَ

83

وَلكِنَّها عَنْ قَسْوَةِ الْقَلْبِ قَحْطُهاَ

فَيَا ضَيْعَةَ الأَعْمَارِ تَمْشِى سَبَهْلَلاَ

84

بِنَفسِي مَنِ اسْتَهْدَىَ إلى اللهِ وَحْدَهُ

وَكانَ لَهُ الْقُرْآنُ شِرْبًا وَمَغْسَلاَ

85

وَطَابَتْ عَلَيْهِ أَرْضُهُ فَتفَتَّقَتْ

بِكُلِّ عَبِيرٍ حِينَ أَصْبَحَ مُخْضَلاَ

86

فَطُوبى لَهُ وَالشَّوْقُ يَبْعَثُ هَمُّهُ

وَزَنْدُ الأَسَى يَهْتَاجُ فِي الْقَلْبِ مُشْعِلاَ

87

هُوَ المُجْتَبَى يَغْدُو عَلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ

قَرِيباً غَرِيباً مُسْتَمَالاً مُؤَمَّلاَ

88

يَعُدُّ جَمِيعَ النَّاسِ مَوْلى لأَنَّهُمْ

عَلَى مَا قَضَاهُ اللهُ يُجْرُونَ أَفْعَلاَ

89

يَرَى نَفْسَهُ بِالذَّمِّ أَوْلَى لأَنَّهَا

عَلَى المَجْدِ لَمْ تَلْعقْ مِنَ الصَّبْرِ وَالأَلاَ

90

وَقَدْ قِيلَ كُنْ كَالْكَلْبِ يُقْصِيهِ أَهْلُهُ

وَمَا يَأْتَلِى فِي نُصْحِهِمْ مُتَبَذِّلاَ

91

لَعَلَّ إِلهَ الْعَرْشِ يَا إِخْوَتِي يَقِى

جَمَاعَتَنَا كُلَّ المَكاَرِهِ هُوَّلاَ

92

وَيَجْعَلُنَا مِمَّنْ يَكُونُ كِتاَبُهُ

شَفِيعاً لَهُمْ إِذْ مَا نَسُوْهُ فَيمْحَلاَ

93

وَبِاللهِ حَوْلِى وَاعْتِصَامِي وَقُوَّتِى

وَمَاليَ إِلاَّ سِتْرُهُ مُتَجَلِّلاَ

94

فَيَا رَبِّ أَنْتَ اللهُ حَسْبي وَعُدَّتِي

عَلَيْكَ اعْتِمَادِي ضَارِعًا مُتَوَكِّلاَ

بابُ الاسْتِعَاذة

95

إِذَا مَا أَرَدْتَ الدَّهْرَ تَقْرَأُ فَاسْتَعِذْ

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ١٠