111
وَصِلْ ضَمَّ مِيمِ الْجَمْعِ قَبْلَ مُحَرَّكٍ
دِرَاكاً وَقاَلُونٌ بِتَخْيِيرِهِ جَلاَ
112
وَمِنْ قَبْلِ هَمْزِ الْقَطْعِ صِلْهَا لِوَرْشِهِمْ
وَأَسْكَنَهاَ الْبَاقُونَ بَعْدُ لِتَكْمُلاَ
113
وَمِنْ دُونِ وَصْلٍ ضُمَّهَا قَبْلَ سَاكِنٍ
لِكُلٍّ وَبَعْدَ الْهَاءِ كَسْرُ فَتَى الْعَلاَ
114
مَعَ الْكَسْرِ قَبْلَ الْهَا أَوِ الْيَاءِ سَاكِنًا
وَفي الْوَصْلِ كَسْرُ الْهَاءِ بالضَّمِ شَمْلَلاَ
115
كَمَا بِهِمُ الأَسْبَابُ ثُمَّ عَلَيْهِمُ الْـ
ـقِتَالُ وَقِفْ لِلْكُلِّ بِالْكَسْرِ مُكْمِلاَ
بابُ الإدغام الكبير
116
وَدُونَكَ الاِدْغَامَ الْكَبِيرَ وَقُطْبُهُ
أَبُو عَمْرٍ والْبَصْرِيُّ فِيهِ تَحَفَّلاَ
117
فَفِي كِلْمَةٍ عَنْهُ مَنَاسِكْكُمْ وَمَا
سَلَككُّمْ وَبَاقِي الْبَابِ لَيْسَ مُعَوَّلاَ
118
وَمَا كَانَ مِنْ مِثْلَيْنِ في كِلْمَتَيْهِمَا
فَلاَبُدَّ مِنْ إدْغَامِ مَا كانَ أَوَّلاَ
119
كَيَعْلَمُ مَا فِيه هُدًى وَطُبِعْ عَلَى
قُلُوبِهِمُ وَالْعَفْوَ وَأمُرْ تَمَثَّلاَ
120
إِذَا لَمْ يَكُنْ تَا مُخْبِرًا أَوْ مُخَاطَبٍ
أوِ الْمُكْتَسِي تنْوِينَهُ أَوْ مُثَقَّلاَ
121
كَكُنْتُ تُرَابًا أَنْتَ تُكْرِهُ وَاسِعٌ
عَلِيمٌ وَأَيْضًا تَمَّ مِيقاَتُ مُثِّلاَ
122
وَقَدْ أَظْهَرُوا فِي الْكَافِ يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ
إِذِ النُّونُ تُخْفَى قَبْلَهَا لِتُجَمَّلاَ
123
وَعِنْدَهُمُ الْوَجْهَانِ في كُلِّ مَوْضِعٍ
تَسَمَّى لأَجْلِ الْحَذْفِ فِيهِ مُعَلَّلاَ
124
كَيَبْتَغِ مَجْزُومًا وَإِنْ يَكُ كاذِباً
وَيَخْلُ لَكُمْ عَنْ عَالِمٍ طَيِّبِ الْخَلاَ
125
وَيَا قَوْمِ مَالِي ثُمَّ يَا قَوْمِ مَنْ بِلاَ
خِلاَفٍ عَلَى الإِدْغَامِ لاَ شَكَّ أُرْسِلاَ
126