شرح المشكل 286.
البسيط 1/423.
هذا مذهب الجمهور. انظر: الكتاب 1/16؛ معاني القرآن للفرَّاء 1/395؛ مجاز القرآن 1/229؛ معاني القرآن للأخفش 2/534؛ تأويل مشكل القرآن 229؛ المقتضب 2/320، 342، 4/330؛ معاني القرآن للزَّجَّاج 2/380؛ الأصول 1/177 - 178؛ إعراب القرآن للنَّحَّاس 2/154؛ المسائل العضديَّات 99؛ مشكل إعراب القرآن 1/332؛ البيان 1/376، ولابن الحاجب في المسألة رأيٌ مخالف؛ فقد نصَّ في أماليه 4/97 - 98 على أنَّ ما ورد في الآية الكريمة: " صحَّ من وجهين: أحدهما - أنَّ) اختار (تارةً يتعدَّى بنفسه، وتارةً بحرف الجر كقولك: استغفرت الله الذَّنب، ومن الذَّنب، فليست) من (فيه محذوفة، وإنَّما هي أحد اللُّغتين، والآخر - أنَّه معدَّى بنفسه، وجاءت) من (على سبيل الزِّيادة لا على أنَّه معدَّى ب) من (، ثُمَّ حُذفت؛ كقولك: ما ضربت أحدًا، وما ضربت من أحد “
انظر: الأصول 1/177؛ المقتصد 1/614؛ الدُّرَّ المصون 5/475.
انظر: انظر شرح البيت في: شرح العُكبري 1/359؛ العرف الطيِّب 79.
شرح المشكل 76.
يقول ابن مالك: وعدِّ لازِمًا بحرفِ جرِّ وإنْ حُذِف، فالنَّصب للمنجرِّ
نقلاً، وفي أنَّ وأنْ يطَّرِد معَ أمْنِ لَبْسٍ: كعجِبْتُ أنْ يدُوا
انظر: الكُنَّاش 2/88.
الأمالي الشَّجريَّة 2/133.
انظر: معاني القرآن للفرَّاء 1/211؛ معاني القرآن للأخفش 1/144؛ المقتضب 2/35؛ الأصول 1/178؛ الأمالي الشَّجريَّة 3/152، 163؛ ارتشاف الضَّرب 2/388.
انظر: الكتاب 1/17، 418، 475 - 476.
انظر: المغني 2/527.
انظر: انظر شرح البيت في: شرح العُكبري3/169؛ العرف الطيِّب 14، والَّهوات: جمع اللَّهاة؛ وهي لحمةٌ في الحلق عند أصل اللِّسان.
شرح المشكل 34.
انظر: شرح المقدِّمة المحسبة 2/386؛ الأمالي الشَّجريَّة 2/129؛ الهادي في الإعراب 134؛ شرح الكافية الشَّافية 2/636؛ شرح ألفيَّة ابن معطي 1/487، ويقول الفرَّاء في معانيه 1/92: " العرب لا تكاد تقول: شكرتك، إنَّما تقول: شكرت لك " ثُمَّ قال في مكانٍ آخر 2/20 " والعرب تقول: كفرتك وكفرت بك، وشكرتك وشكرت بك وشكرت لك " وهما لغتان، وأفصحهما باللاَّم؛ لذا لم يذكر الكسائي في (ما تلحن فيه العامة) 102، وثعلب في (الفصيح) 278 إلاَّ تعدِّيها باللاَّم.
انظر: اللاَّمات للزَّجَّاجي 147؛ اللاَّمات للهروي 53؛ شرح المقدِّمة المحسبة 2/369؛ التَّبصرة والتَّذكرة 1/112؛ شرح الجمل لابن عصفور 1/300؛ شرح الألفيَّة لابن النَّاظم 246؛ شرح ألفيَّة ابن معطي 1/488؛ أوضح المسالك 2/16.
أصحاب هذا الرأي هم: المبرِّد في المقتضب 4/338، والزَّجَّاجي في الجمل 31، وابن عصفور في شرح الجمل 1/300، وابن مالك في شرح الكافية الشَّافية 2/636، وابن القواس في شرح ألفيَّة ابن معطي 1/487، وأبو حيَّان في ارتشاف الضَّرب 3/49.
أصحاب هذا الرأي هم: ابن الشَّجري في أماليه 2/129، وابن النَّاظم في شرحه للألفيَّة 246، وابن أبي الرَّبيع في الملخَّص 1/365، وابن هشام في أوضح المسالك 2/16.
انظر: تهذيب اللُّغة 4/249؛ الصِّحاح 1/411؛ المحكم 3/113.
من أصحاب هذا الرأي: ابن درستويه وقد نسب الرَّأي إليه ابنُ عصفور في شرح الجمل 1/ 301، ووافق ابنَ درستويه السُّهيلي في نتائج الفكر 352، وابنُ القيِّم في بدائع الفوائد 2/73 –74.
انظر: شرح الجمل لابن عصفور 1/322؛ البحر المحيط 1/392، 4/76؛ المساعد 1/444.
انظر: الكتاب 1/37 - 40؛ المقتضب 4/75؛ الإيضاح العضدي 66؛ الأمالي الشَّجريَّة 1/120؛ التَّوطئة 276؛ شرح المقدِّمة الكافية 1/339؛ المقرَّب 1/250؛ تسهيل الفوائد 86؛ البسيط 1/303؛ الهمع 5/137؛ شرح الحدود 152.
انظر: انظر شرح البيت في: شرح العُكبري 3/355؛ العرف الطيِّب 311.
شرح المشكل 212.