مقدمة ابن خلدون، لعبد الرحمن بن محمد بن خلدون (ت:808هـ) ، تحقيق وشرح: د. علي عبد الواحد وافي، ط:3، دار نهضة مصر للطبع والنشر القاهرة، د. ت.
ميزان الاعتدال في نقد الرجال، لأبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي (ت:748هـ) ، تحقيق: علي محمد البجاوي، دار المعرفة بيروت، د. ت.
نثر الدُّر، لأبي سعد منصور بن الحسين الآبي (ت:421هـ) الجزء الخامس. تحقيق محمد إبراهيم عبد الرحمن، مراجعة علي محمد البجاوي، الهيئة المصرية العامة للكتاب القاهرة، 1987م.
نزهة الألباء في طبقات الأدباء، لأبي البركات كمال الدين عبد الرحمن بن محمد الأنباري (ت:577هـ) ، تحقيق د. إبراهيم السامرائي، ط:3، مكتبة المنار الأردن، 1405هـ = 1985م.
النثر الفني في القرن الرابع الهجري، تأليف زكي مبارك، دار الجيل بيروت،1395هـ=1975م.
نقد النثر، المنسوب إلى أبي الفرج قدامة بن جعفر (ت:337هـ) ، دار الكتب العلمية بيروت، 1402هـ= 1982م.
النقد الجمالي وأثره في النقد العربي، تأليف الأستاذة روز غريب، ط:1، دار العلم للملايين بيروت، 1934م.
نهاية الأرب في فنون الأدب، لأحمد بن عبد الوهاب النويري (ت:733هـ) وزارة الثقافة والإرشاد القومي، القاهرة، د. ت.
الهفوات النادرة، لأبي الحسن محمد (غرس النعمة) بن هلال الصابي (ت:480هـ) تحقيق: د. صالح الأشتر، دمشق، 1967م.
الوزراء والكتاب، لأبي عبد الله محمد بن عبدوس الجهشياري (ت:331هـ) تحقيق: مصطفى السقا وإبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ شلبي، ط:2، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده مصر،1401هـ = 1980م.
الوساطة بين المتنبي وخصومه، للقاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني (ت:366هـ) ، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، وعلي محمد البجاوي، المكتبة العصرية صيدا لبنان، 1386هـ=1966م.
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، لأبي العباس أحمد بن خلّكان (ت:681هـ) ، تحقيق: د. إحسان عباس، دار صادر بيروت، د. ت.
الصورة الفنية لحقول التراجيدي
في الشعر الجاهلي
د. عبد الله خلف العسَّاف
الأستاذ المساعد بقسم الدراسات الإسلامية والعربية -
جامعة الملك فهد للبترول والمعادن
ملخص البحث
لقد عكس الشعر الجاهلي مجموعة من القيم الجمالية التي من أبرزها: الجميل والقبيح والتراجيدي والجليل 0 وعبّر عن هذه القيم من خلال نظام بنائي جمالي مميّز انسجم وطبيعة تلك القيم 0
وقد بُني احتفاء الشعر الجاهلي بالتراجيدي عبر حالتين 0 تتمثّل الأولى بتجسيده الدائم لموت " الجميل " وما يخلّفه من مآسٍ متنوعة برزت في موقف الطلل، وموقفي الرحيل والاغتراب 0 وتتمثّل الثانية بتجسيد الشعر الجاهلي لخيبات الأمل التي كانت تنتاب الشاعر بسبب التناقض بين واقعه وبين " المَثَل الأعلى " الذي يطمح إليه 0 وكانت - دائماً - القبيلةُ بأنظمتها الصارمة تقف سدّاً قاسياً بين حلم الشاعر، ووسائل تحقيقه. وكان لشعر الصعاليك الدور الأكبر في تجسيد هذه الحالة، ممّا يدفعنا إلى اعتباره " الظاهرة التراجيدية " الأولى في الشعر الجاهلي بلا منازع 0
• • •
هدف البحث:
يشكل هذا البحث منظومة من أربعة أبحاث أخرى تتكامل معاً لترسم صورة لأصول نشوء "المُثُل الجمالية " في الشعر العربي، وبخاصّة " عمود الشعر " الذي نشأ في العصر الجاهلي، وغدا فيما بعد، " مثَلاً جمالياً " للشعر العربي في العصور اللاحقة حتى العصر الحديث، مدعوماً بالوعي الجمالي التقليدي 0
مقدمة البحث:
التراجيديا، كما أكّد " أرسطو "، هي كلُّ ما يثير فينا الشفقة والحزن 0 وقد اعتبر، حينها، أن المسرحية التراجيدية تشكّل ضرورة هامة للناس؛ لأنها تطهّر الكاتب حين يبدعها، والمتلقي حين يشاهدها، أو يتلقاها بصيغة معينة، وبخاصة إذا تقاطعت مع جوانب من مشكلاته المكبوتة 0
و" التراجيدي " مصطلح جمالي مبنيّ - من حيث المفهوم المجرّد - على كلّ ما له علاقة بالمأساة 0 ويقابله المأساوي، أو المأسوي 0 وهو يشكّل، بعد تحوّله من المفهوم إلى القيمة، أحدَ الموضوعات الأثيرية التي تستهوي المبدعين 0 لذلك فالتراجيدي يُعَدُّ من أبرز مظاهر الإبداع الأساسية إلى جانب الجميل والقبيح والكوميدي والجليل 0