أمير من أمراء البحر المشهورين في زمن معاوية،غزا فيه حوالي خمسين غزوة لم ينكب فيها ولم يغرق أحد من جيشه. انظر عنه: تاريخ دمشق 32/118 وما بعدها.
بالمصدر السابق 56/473-474
عطية بن قيس الكلابي، أبو يحيى الشامي، غزا مع أبي أيوب الأنصاري، ثقة مقرئ، مات سنة 110، تهذيب التهذيب 7/228، وتقريب التهذيب ص 681
المصدر السابق 56/ 474
لم يذكر ابن عساكر عقبة هذا من ضمن شيوخ عبد الأعلى مع استيعابه لهم، تاريخ دمشق 33/421
عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد الشامي الأوزاعي، كان ثقة مأموناً صدوقاً فاضلاً خيراً كثير الحديث والعلم والفقه، مات مرابطاً في بيروت سنة 158، التاريخ الكبير 3/1/326، وتهذيب التهذيب 6/238 وما بعدها
صحة اللقب: السَّيْبَاني وليس الشيباني، أبو زرعة الحمصي، ابن عم الأوزاعي، شهد غزاة القسطنطينية مع مسلمة، روايته عن الصحابة مرسلة، مات سنة 150، تهذيب التهذيب 11/260 وما بعدها، وتقريب التهذيب ص 1063
تاريخ دمشق 56/474-475
المصدر السابق 56/ 475
المصدر السابق 56/477
لعله سعيد بن حنظلة العائذي، ذكره في التاريخ الكبير 2/1/166، والجرح والتعديل 5/14
عمرو بن معاوية بن المنتفق العقيلي، كان مواسياً لأصحابه، ولاه عثمان أرمينية واستعمله معاوية على الصائفة. انظر عنه تاريخ دمشق 46/361 وما بعدها.
تاريخ خليفة ص 219،وتاريخ دمشق 46/362.
الرّمَك: الرمكة هي الفرس والبرذونة التي تتخذ للنسل، مُعرّب، وقيل هي أنثى البراذين. لسان العرب، مادة (رمك) .
تاريخ خليفة ص 219-220، وتاريخ دمشق 46/362
رشدين بن سعد بن مفلح، أبو الحجاج المهري، ضعيف، كان صالحاً في دينه فغلبت عليه غفلة الصالحين فخلط في الحديث، مات سنة 288، التاريخ الكبير 2/1/337، وتقريب التهذيب ص 326
الحسن بن ثوبان بن عامر الهوزني، أبو ثوبان المصري، ولي على ثغر رشيد، صدوق فاضل، مات سنة 145، التاريخ الكبير 1/2/287 وما بعدها، وتهذيب التهذيب 2/259
هو ابن أبي حبيب الأزدي
تاريخ خليفة ص 220
في تاريخ ابن عساكر بدل منقبة: سِقلّية، وبدل مائة دينار: مائتا دينار 32/120
تاريخ خليفة ص 220
المصدر السابق ص 220
المصدر السابق ص 221
يحيى بن حمزة من أهل بيت لهيا، ولاه المنصور القضاء، كان ثقة وكان يرمى بالقدر، مات سنة 183. انظر عنه: تاريخ دمشق 64/125، وتهذيب الكمال 31/ 278، والكاشف 2/364
يزيد بن أسد البجلي القسري، له صحبة، كان مع معاوية، وغزا في عهد يزيد. انظر عنه تاريخ دمشق 65/100 وما بعدها.
قَيْسَارِيَّة علم على موضعين مذكورين في هذا البحث أحدهما هذا وهي مدينة في وسط بلاد الروم وتسمى قيصرية، زارها الرحالة ابن بطوطة ووصفها. والأخرى قيسارية فلسطين وهي على ساحل بحر الشام. انظر: المشترك وضعاً.. ص 364-365، ورحلة ابن بطوطة 1/324.
تاريخ دمشق 65/106
تاريخ خليفة ص226، وقارن مع ص 225 والطبري 5/322، وقُوْنِية مدينة كبيرة في بلاد الروم شمال جبال طوروس، دخلها ابن بطوطة في رحلته ووصفها، انظر: معجم البلدان 4/303، 4/415، ورحلة ابن بطوطة 1/322
تاريخ خليفة ص 261
المصدر السابق ص 262-263
الجراجمة أصلهم نصارى من مدينة على جبل اللكام بين بياس وبوقا يقال لها الجرجومة في لبنان، وكان المسلمون قد تركوهم وقت الفتح على أن يكونوا أعواناً لهم، لكنهم كانوا كثيري الغدر، فأخرب مدينتهم مسلمة بن عبد الملك في سنة 89 فتفرقوا. انظر عنهم: فتوح البلدان 2/163 وما يليها.
سَنِيْر جبل بين حمص وبعلبك على رأسه قلعة سنير، معجم البلدان 3/269
يقع بالقرب من دمشق على تل مشرف على مزارع الزعفران مبني بالجص، معجم البلدان 2/533
تاريخ دمشق 20/145-146.
عمر بن محمد الأشجعي الغطفاني، ولد بحمص، وكان في جيش يزيد لأهل الحرة، وولي بعض الصوائف في عهد عبد الملك. تاريخ دمشق 46/327.