(51) ... انظر: 7/90-91 من الفتاوى، ص86-87 من الإيمان، 2/243-244 من مختصر
الصواعق، ص62 من مذكرة الشنقيطي.
(52) ... انظر في بطلان التقسيم وما يترتب عليه: 7/96-106 من الفتاوى، ص92-104 من الإيمان، 1/243-287 من مختصر الصواعق، فقد ذكر فيه خمسين وجها على بطلانه، لما يترتب عليه من لوازم فاسدة.
(53) ... انظر: 7/96-97 من الفتاوى، ص92-93 من الإيمان، 2/243-249 من مختصر الصواعق.
(54) ... انظر في الفروق بينهما: 7/96-115 من الفتاوى، ص92-101 من الإيمان، 2/247-261 من مختصر الصواعق، 1/25-27 من المعتمد، 1/86 من التمهيد لأبي الخطاب، ص25 من إرشاد الفحول.
(55) ... وانظر في ذلك: 7/96-115 من الفتاوى، ص92-101 من الإيمان، 1/247-261 من مختصر الصواعق.
(56) ... انظر: 7/88،118-119 من الفتاوى، ص84،114 من الإيمان، 1/241 من مختصر الصواعق، ص58 من مذكرة الشنقيطي.
(57) ... انظر في اللوازم: 7/90 وما بعدها من الفتاوى، ص86 وما بعدها من الإيمان، 2/243-287 من مختصر الصواعق، ص58 من مذكرة الشنقيطي.
(58) ... آية رقم 82 من سورة يوسف.
(59) ... انظر: ص59 من مذكرة الشنقيطي.
(60) ... انظر: 7/112-113 من الفتاوى، ص108 من الإيمان، 20/263 من الفتاوى.
(61) ... آية رقم 4-5 من سورة الأعراف.
(62) ... آية رقم 13 من سورة محمد.
(63) ... آية رقم 59 من سورة الكهف.
(64) ... آية رقم 259 من سورة البقرة.
(65) ... انظر: 7/112-113، 20/463 من الفتاوى، ص108 من الإيمان، 2/302-303 من مختصر الصواعق المرسلة.
(66) ... آية رقم 24 من سورة الإسراء.
(67) ... آية رقم 16 من سورة العلق.
(68) ... انظر في ذلك كله: 20/465 من الفتاوى، 2/252 من مختصر الصواعق، ص58-59 من مذكرة الشنقيطي.
(69) ... فقد قال ("إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث". حديث صحيح رواه مسلم وأحمد والترمذي عن جابر بن سمرة. انظر: 3/19 من فيض القدير للمناوي شرح الجامع الصغير للسيوطي، ط/2، دار المعرفة، بيروت 1391هـ، توزيع دار الباز، مكة.
(70) ... كما في صحيح البخاري عن جابر: "كان جذع يقوم إليه النبي (فلما وضع له المنبر حن
الجذع". انظر: 1/220 من صحيح البخاري، كتاب الجمعة، وانظر 2/62 من التلخيص الحبير لابن حجر.
(71) ... آية رقم 44 من سورة الإسراء.
(72) ... انظر: 7/108 من الفتاوى، ص103 من الإيمان، ص59 من مذكرة الشنقيطي.
(73) ... آية رقم 43 من سورة النساء، وآية رقم 6 من سورة المائدة.
(74) ... انظر: 7/97، 20/467 من الفتاوى، ص93 من الإيمان، ص60 من مذكرة الشنقيطي.
(75) ... وقد طرق هذه المسألة في: 7/87-119، 20/400-499 من الفتاوى.
(76) ... في مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة 2/241-423.
(77) ... مضى ذكر بعضهم مع الإحالة إلى من ذكرهم ص30 من البحث.
(78) ... ومن أشهرهم العلامة محمد الأمين الشنقيطي في المذكرة ص58-62، وله رسالة مستقلة في ذلك اسمها "منع جواز المجاز في المنزل للتعبد والإعجاز"، ومن أولئك أئمة الدعوة والمحققون من المعاصرين كالشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله وغيره. انظر 1/26 من الإحكام للآمدي، تعليق الشيخ عبد الرزاق عفيفي.
(79) ... انظر ص 29،30 من البحث.
(80) ... انظر ص583.
(81) ... انظر: 1/226 من شرح البدخشي محمد بن الحسن على منهاج الوصول للبيضاوي.
(82) ... انظر في ذلك: 1/31 من المعتمد لأبي الحسين البصري، 1/212 من فواتح الرحموت، 2/22 من تيسير التحرير، ص179 من التبصرة للشيرازي، 1/1/464 من المحصول للرازي، 1/50 من الإحكام للآمدي، 2/700 من العدة، 2/648،913،1094 من كتاب المجاز في اللغة والقرآن الكريم بين الإجازة والمنع د. عبد العظيم المطعني، ط/مكتبة وهبة بالقاهرة
(83) ... انظر 4/531 وما بعدها من الإحكام لابن حزم.