رواية أخرى
1) المملوك الشارد.
2) أسير المتمهدي.
3) استبداد الممالك.
4) جهاد المحبين.
وبعد وفاة هذا الكاتب العبقري خلف وراءه اثنين وعشرين قصة كلها في موضوع التاريخ تنقسم إلى قسمين أساسيين، قسم متعلق بالتاريخ الحديث للإسلام وقسم ثاني في موضوع التاريخ القديم للإسلام في الشرق والغرب.
فالقصص التي تدخل في القسم الأول هي:
1 _ «استبداد المماليك» (1893)، التي تصف حوادث أواخر القرن الثاني عشر في مصر تحت حكم آخر سلاطين المماليك.
2 _ «المملوك الشارد» (1891)، تصف أعمال محمد علي باشا مؤسس مصر الجديدة، وأمير سوريا الشهير بشير الشهابي 9©، والحديث الرئيسي في هذه القصة يدور حول فرار أحد المماليك من الأسر من قلعة القاهرة حيث دفع بنفسه في الفضاء من أعلى سور القلعة ممتطيا صهوة جواده، فسقط على الأرض فمات الفرس، وفر هو سالما، بمعجزة، فتوجه اثر ذلك إلى سوريا ليقاوم هناك عدوه الأكبر محمد علي.
3 _ «أسير المتمهدي» (1892)، اختصت هذه القصة بعرابي باشا والمهدي السوداني، حوالي
1880 - 1882.
4 _ «الانقلاب العثماني» تصف هذه القصة حالة المتحررين الأتراك في عهد عبد الحميد، وجمعياتهم السرية، ومساعيهم لنيل الدستور الذي حققته ثورة سنة 1908، وتجد في هذه القصة كذلك وصفا لقصر الديز وبساتنه، ومعلومات عن السلطان عبد الحميد العثماني وعن جواسيسه ومستأجريه، وقد نقلت هذه القصة إلى الفرنسية بهذا العنوان «الله يسهر! ... قصة الثورة التركية» 10©
أما القسم الثاني من قصص زيدان فتنقسم كذلك إلى مجموعتين، المجموعة الأولى في القصص الشرقية المحضة، والمجموعة الثانية في القصص الإسلامية الغربية، وكلا المجموعتين تطرق موضوعا واحدا وهو التاريخ الإسلامي منذ عصر الفتوحات الكبرى إلى نهاية الخلافة العباسية، 656 هـ _ 1258 م
واليك القصص الشرقية مرتبة الترتيب الزمني لعصورها التاريخية:
1 - «فتاة غسان» (1903)، تعرض هذه القصة حالة الإسلام من ظهوره إلى عصر الفتوحات العراقية والشامية.
2 - «ارمانوسة المصرية» (1911) تروي هذه القصة فتح مصر على يد عمرو بن العاص كما تكشف لنا عن لمحات بعض عوائد العرب، والأقباط، والرومان في ذلك العهد.
3 - «عذراء قريش» _1899)، تصف مقتل الخليفة عثمان وتاريخ خلافة علي.
4 - «سبعة عشر رمضان» (1900)، تتحدث عن مقتل علي وتتكلم عن وضعية الخوارج والفتن الداخلية واستيلاء الأمويين على الحكم.
5 - «عذراء كربلاء» (1901)، تدور حوادث هذه القصة على تاريخ الخليفة اليزيد بن معاوية ومصرع الحسين في كربلاء.
6 - «الحجاج بن يوسف» (1902) تقص حصار مكة المكرمة من طرف الحجاج بن يوسف، ومقاومة عبد الله بن الزبير لهذا الحصار، كما تصف استيلاء الحجاج على مكة وقتل عبد الله بن الزبير وتثبيت الحكم في يد عبد الملك بن مروان.
7 - «أبو مسلم الخرساني» (1911)، حوادث هذه القصة تتعرض إلى سقوط دولة الأمويين وظهور العباسيين بفضل القائد أبي مسلم الذي ضحى بنفسه في سبيل قضيتهم.
8 - «العباسة أخت الرشيد» (1906)، تروي هذه القصة تاريخ هارون الرشيد ونكبة البرامكة، وقد
9 أنظر في بشير الشهابي ما كتبه هانري بيريس عن ناصف اليازجي في "حوليات معهد الدراسات الشرقية"، ج 1، (1934 - 1935)، ص 237.
10 ترجمة م. ى. بيطار وتيبري ساندرا (باريس فلامريون سنة 1924)