إن العواصف منهم لا تؤخرنا يزداد إيماننا في كل عاصفة إني فخور وإنا من صوالجة أم كيف ننقاد للمستعمرين وهم كم خامرونا بجور ليس محترما أبعدما حاولوا استئصال أثلتنا أبعدما طاف حول العرش طائفهم فهل يمسون فوق العرش مهجتنا أم يحسبون بأن العرش ما غصبوا العرش ما مس أم زر لكهربة لا، لا هوادة إن الحرب قد نشبت هم استثاروا عوان الحرب فليردوا ولينقدوا من يد الشعب المقاوم ما ذوقوا الجزاء وذوقوا الفتك تنتبهوا اليوم تدرون حقا ما تجاهله هل في بني السين إلا المكر مأثرة فأين مكر فرنسا حينما دهمت كل الطواغيت قد لانت شراستها يا هل ترى اليوم يأتي من يزعزها أيدي مطاعين لا شلت معاصمهم من هم؟ وكيف؟ وأنى يعرفون ومن لم ندر عنهم سوى أن فجروا نغلا أم خيل أنا حفزناهم أمنتظر ألم توكد لهم أعمالنا خطط ألم يروا كيف كنا رغم ما بسطوا لكننا عصبة باعت لخالقها قامت تذود عن العرش المجيد وعن ومنذ سارت تولي السعد سيرتها قد ضم ما بينهم حلف الشعور فما بل طالما حفزتنا للمقاصيد كأنما جددته خير تجديد أيديهم كل عصر للمقاليد يشووننا فوق أطراف السفافيد سنا لشيخ، ولا ضعفا لمولود نلقى السلاح لبرق من مواعيد نغضى، أيغضى قن العدوان من عودي؟ ونستكين. أكنا من جلاميد؟ فعرشنا من قلوب لا من العود شعبية فاستفزت كل تحريد؟ ما بيننا، فليصل وليود من يودي أتونها، وليروا عدوان من بودي يعطون، نقدا عطاء غير مجدود من نومة لم تنمها عين عبود منكم طغاة زهاهم زور تسويد فهل توورث من خير التقاليد؟ (دانكرك) أم زأرت أسد على السيد من ذا الذي خص باريزا بتمجيد عن الجمود بأيدي الغيلة السود يطهرون من أرجاس مناكيد يدري السعالي أو الغيلان في البيد؟ أعيا الأساة بتكميد وتضميد حر يضام إلى حفز وتهنيد سرنا عليها إن احتاجوا لتأكيد من كل أنواع تغليل وتصفيد أرواحها لا تبالي أي تهديد شعب يسام بتقتيل وتشريد بكل حفظ وتوفيق وتأييد فيهم سوى مرهف الإحساس محدود
10 - كهربه كهربة بمعنى استفزه واستثاره، والتحريد: المبالغة في الحرد أي الغضب
11 - الأتون الفرن وكل ما توقد فيه النار، وتخفف تاؤه وتشدد.
12 - عبود كتنور شخص ذهب ليحتطب فنام فطال نومه أياما فصار يضرب به المثل
13 - النغل: الجرح الفاسد