معانقات قلوب طالما لهفت قلب لقلب بمغناطيس عاطفة تعانقوا وهم الأنداد تضحية ما فيهم غير من جلت بطولته حدتهم المثل العليا ونجدهم جند الفداء العزوف المستعد بما أهواؤهم أفرغت في الذوذ عن وطن مناهم أن يرى استقلال شعبهم أنى يطيب لشعب أن يعيش ولم يرون كل عناء دون منيتهم فهل يرى الحر ليل السجن معتكرا أو هل يرى النفي إلا فرصة سنحت ها هم أولاء بنو الطغيان ما لمسوا يا طالما نكلوا تنكيل محتدم وأمعنوا علهم أن يونوا خورا نفوا وزجوا بأعماق السجون فهل كم فننت خدع التهديد بطشهم في كل يوم كياد كي تلين لهم بالأمس قد بددوا واليوم قد جمعوا أبعدما وصلوا الأسلاك بان لهم أكلما أبرموا أمرا تعقبه ترددات غدت مرداس غورهم أخلتهم جهلوا ما بعد نظرتنا أمثلنا يا بني التاريخ يخنع أن هل المغاربة الأقحاح يمكن أن فقد نمزق لكن لن ترى أبدا فليعصفوا مثل ما تملي نذالتهم بالشوق بين صدور الإخوة الصيد قد وحدتها المبادي أي توحيد وعزمة كاشتباكات الأماليد ليث لليث وصنديد لصنديد من الطواغيت بطش غير محدود فيه اعتزاما، يلبى كلما نودي يحجي بنوه نقادا في يدي سيد موحدا لا شظيات العبابيد يكن بمنتظم الأطراف منضود! حلوا كرشف الثنايا الفلج من غيد إلا كإشراق صحو بكرة العيد تزيد متنيه تهنيدا لتهنيد إلا التصلب لا إهطاع رعديد كيما يهدوا فلم يحظوا بمهدود بين الصفوف، أشاموا أي تعريد؟ زادوا سوى الزيت في نيران الوقود؟ لكن أبالت رواسينا بتهديد؟ قناة شعب من الفولاذ مقدود كادوا، أبالجمع كادوا أم بتبديد؟ أن يقطعوا؟ بالخيط من عرابيد بالنقض منهم تدابير الرعاديد أمنكم أي منبوز بتبليد أنحن نصطاد يوما بالمكاييد سيم الهوان بتنكيل وتشريد؟ يحنوا الرءوس اختيارا للمقاويد نرضى بتقديم عرنين لإقليد هل أثمرت قط دفلى حلو فانيد؟
2 - حجا يحجو: ظن. النقاد بكسر النون: جمع نقد بالتحريك: صغار الغنم. السيد بالكسر: الذئب.
3 - العبابيد "الفرق من الناس، ولا واحد له.
4 - هند السيف: شحذه وسنه وأمضاه
5 - الخور: ضعف العزيمة، وشام الشيء: نظره، وعرد: زاغ عن الصف في الحرب.
6 - بالى بالشيء: اهتم، والرواسي: الجبال الرواسخ
7 - المقاويد جمع مقود: ما تقاد به الدابة
8 - الإ قليد: البرة التي تجعل في أنف البعير ليقاد منها، والعرنين ما فوق الأرنبة من الأنف، وقد يطلق على الأنف كله.
9 - الدفلى: شجر معروف، والفانيد يؤخد من السكر وهو معروف أيضا، والكلمة قديمة الاستعمال وإن كانت معربة.