صرخة إفريقيا:
هذه أرضي تغني والسنا يعلو رباها
تتحدى صيحة الجور الذي يخبي ضياها
الغدير الأبيض الحالم ينبوع رواها
ذلك النبع الذي فاض من عمق ثراها
والرعاة السمر في المرج يهنون الشياها
بلظى حرب على الإقطاع قد دارت رحاها
ملاك النصر:
هيه يا جال
بارك المولى
هيه يا رجال
شدوا النصال
أنشودة الأبطال
هيه يارجال
الركب العائد:
ونعود .. سوف نعود للسهل المحرر والجبال
فنعانق النسمات تائهة تباركها الدوالي
ونعيش عيش عيش القانعين بأرضنا أرض الظلال
هذي التي شدنا على عرصاتها حصن النضال
هذي التي حضنا على جنباتها حمم القتال
فالدهر عبد ـ يا بلادي ـ حين يصدم بالنبال
إلى جندي مجهول:
غدا يلتقي الصبح في صدره بوهج العبير
فيمضي يعج بأعماقه دعاء الغدير
وتدفعه كالصواريخ روح له لا تحد
وتزعجه بانتفاضاتها أمان له لا تعد
فيمضي جديدا وفي صدره شعاع من العزم لا يصدع
ويعبر تلك الخطوط ... وراء السياج ولا يرجع
هنا قضى قبله الأولون
وعزى الزمان ابتام القرون
ومات صباح
وبتلك البطاح