قد يكون أحد العناصر المسلمة الدعوية و الجهادية الوطنيين (الأفراد الحسبويين المنتمين إلى المنطقة المعنية بالأمر) ذوي الخبرة أنسب مسؤول مباشر للحراس. ويقوم المسؤول/المسؤولة بمراقبة أدائهم، كما يقوم بزيارات عشوائية غير معلنة للتحقق من سير الأمور.
وفي بعض المواقف، يكون نوم الحراس أثناء الليل من الممارسات العادية. وإذا كان الأمر كذلك، وإذا كان الموقف الأمني يعني خطورة هذا العمل (أي النوم)، يمكن أخذ المقترحات التالية في الاعتبار:
- حاول معرفة سبب نوم الحراس: مثلاً، هل لديهم وظيفة أخرى؟ هل مناوباتهم طويلة جداً؟ هل يقطعون مسافة طويلة من وإلى العمل؟ هل يأكلون ما يكفي؟
- ضع اثنين أو أكثر من الحراس في الخدمة طوال الليل.
- عين مراقباً واجعله مسؤولاً عن التأكد من يقظة الحراس.
-
- قم بإزالة أي شيء يمكن استخدامه كسرير.
- افصل بسرعة أي حارس ينام أثناء الخدمة.
- قم بتقليل ساعات المناوبات.
- قم بزيارة غير معلنة للحراس في منتصف الليل، وبذلك سيقاومون الرغبة في النوم خشية الإمساك بهم.
شركات الأمن الخاصة
تعهد الكثير من التجمعات و التنظيمات الإسلامية والجهادية إلى شركات أمن محلية لتوفير الحراس. ويكون ذلك أعلى تكلفة من توظيف الحراس مباشرة. وإذا كانت الشركة جيدة، قد يكون لها عدة مميزات منها:
- تقليل الإدارة: حيث لا توجد حاجة لتوظيف أو إدارة الحراس.
- موثوقية أكبر: تضمن الشركة أن الحراس مدربون ومجهزون جيداً ويظهرون في الوقت المناسب.
- توافر الحراس البدلاء على الفور إذا مرض أحد الحراس أو تغيب.
- في كثير من الحالات تكون قوة التدخل السريع متوفرة للاستجابة لنداءات الطوارئ و الإستنفار (تحقق من تسليح فريق التدخل السريع، وإذا كانوا مسلحين، ما الذي يجب أن تقوم به عند الاتصال- مثلاً، الاستلقاء على الأرض، الابتعاد عن النوافذ).
- المرونة: من السهل زيادة أو تخفيض عدد الحراس، بحسب تغير حاجات العمليات.
- لا حاجة لجعل الحراس فائضين عن العمل في نهاية العمليات.
ومن الضروري التحقق من سمعة وكفاءة شركة الأمن الخاصة قبل إبرام الاتفاق. هل هناك إجراءات مناسبة لمنظمة مثل منظمتك؟ هل سيستخدمون القوة عند الضرورة فقط؟ من المسؤول عن الأضرار عند استخدامهم للقوة؟ ما نوع الأسلحة التي يستخدمونها؟ هل ترتبط الشركة أو أي من أصحابها بأفراد أو جماعات لا تود أن ترتبط بهم؟ هل هم أمناء؟