تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- إفراط في العمل.

- عدم الاكتراث بالأمن، وسلوك مغامر.

- تردد وعدم تماسك.

- كفاءة منخفضة في العمل.

- عدم قدرة على التركيز.

- أمراض ثانوية متكررة.

- خيبة أمل من العمل.

- إرهاق متواصل.

- نوم متقطع أو نوم زائد.

- أكل زائد - أو ناقص.

معالجة الإجهاد

يقدم أحد الأطباء أو شخص مدرب النصح حول معالجة الإجهاد. ينبغي أن يقوم شخص مدرب إن أمكن باستخلاص المعلومات. في حالة عدم وجود الشخص المدرب، غالباً ما تكون الأفكار التالية مساعدة، ولكن يمكن أن يختلف الإجراء المناسب بشكل كبير حسب الشخص وحسب الثقافة:

- خذ وقتاً التحدث مع الشخص الذي يعاني من الإجهاد. شجعه على التعبير عما يشعر به. طمأنه وشجعه. هدئه أو تعامل مع أي قلق لديه. ابحث إن كان يمكن أن يستفيد من أي تغييرات في ممارسات العمل. هل يحتاج إلى مزيد من المساعدة في مهامه؟ هل هناك ضغوط أخرى عليه، مثل أخبار سيئة من بلده/بيته؟

- أتح الفرصة للشخص الذي يعاني من الإجهاد أن يبتعد لبعض الوقت عن العمل الشديد، ولكن ألا يتوقف عن العمل كلية. اقترح عليه مهام مفيدة يمكنه القيام بها بشرط أن تكون غير مجهدة. فقد يساعده ذلك على الشعور بفائدته وقيمته، ويمكن أن يكون ذلك جزءاً من عملية العلاج.

- تأكد من أن بإمكانه الوصول إلى أماكن الترفيه، والاستشارة إذا رغب.

- شجعه على الاعتناء بنفسه: يأكل جيداً، يقوم بتمارين، راحة متكررة، الخ.

- استمر في الحديث معه بانتظام- أو تأكد من قيام زميل متعاطف بذلك.

- بعد فترة وجيزة، وبحسب الظروف، غالباً ما يكون من الممكن له أن يستأنف عمله العادي. وفي الحقيقة، فإن عودته للعمل بعد فترة توقف معقولة ودون الإثقال عليه يمكن أن تساعد على شفائه.

- استمر في مراقبته والاستماع إليه عن كيفية تحسنه.

- إذا لم يكن مستجيباً، أو إذا لم يكن بمقدوره العودة إلى العمل، أطلب المشورة الطبية.

الإجهاد الناجم عن صدمة

دليل الأمن العام .. · الصفحة ١٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دليل الأمن العام ..ص ١٢٠