تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [يونس: ٦٤]

٢٦٠ - قال عطاء: لهم البشرى في الحياة الدنيا؛ عند الموت تأتيهم الملائكة بالرحمة والبشارة من الله تعالى، وتأتي أعداء الله بالغلظة والفظاظة، وفي الآخرة عند خروج نفس المؤمن يعرج بها إلى الله تعالى كما تُزفّ العروس، تبشر برضوان من الله؛ قال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ﴾ الآية (١).

﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ [يونس: ٨٥]

٢٦١ - قال عطية: لا تسلطهم علينا فيفتنوننا ويقتلوننا (٢).

﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ﴾ [يونس: ٩٢]

٢٦٢ - قال مجاهد: البدن هاهنا الدرع (٣).

﴿الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ﴾ [يونس: ٩٦]

٢٦٣ - قال ابن عباس رضي الله عنهما: قول ربك بالسخطة (٤).

* * *

(١) تفسير الثعلبي ١٤/ ٢٤٥.

(٢) تفسير الثعلبي ١٤/ ٢٦٤.

(٣) تفسير الثعلبي ١٤/ ٢٨٢.

(٤) تفسير الثعلبي ١٤/ ٢٨٩.

المستدرك على موسوعة التفسير المأثور · الصفحة ٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المستدرك على موسوعة التفسير المأثورص ٧٨