تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٩ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: اتبع مسافل الأمور، وترك معاليها (١).

﴿فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ﴾ [الأعراف: ١٧٦]

٢٠٠ - قال عطاء: ينبح إن تحمل عليه، وإن لم تحمل عليه (٢).

﴿وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ﴾ [الأعراف: ١٨٠]

٢٠١ - قال عطاء: يضاهئون (٣).

٢٠٢ - وقال زيد بن أسلم: يميلون عن الحق (٤).

﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ [الأعراف: ١٨١]

٢٠٣ - قال عطاء: هم المهاجرون والأنصار والتابعون لهم بإحسان، وقد سماهم الله تعالى في سورة براءة.

٢٠٤ - وقال [محمد بن السائب] الكلبي: هم من جميع الخلق (٥).

٢٠٥ - قال [مقاتل] بن حيان: هم مؤمنو أهل الكتاب (٦).

﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف: ١٨٧]

٢٠٦ - قال الضحاك: كلما جدَّدوا لنا معصية؛ جدَّدنا لهم نعمة (٧).

(١) تفسير الثعلبي ١٢/ ٦٠١.

(٢) تفسير الثعلبي ١٢/ ٦٠٢.

(٣) تفسير الثعلبي ١٢/ ٦٠٨.

(٤) تفسير الثعلبي ١٢/ ٦٠٨.

(٥) تفسير الثعلبي ١٢/ ٦١٢.

(٦) تفسير الثعلبي ١٢/ ٦١٢.

(٧) تفسير الثعلبي ١٢/ ٦١٢.

المستدرك على موسوعة التفسير المأثور · الصفحة ٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المستدرك على موسوعة التفسير المأثورص ٦٢