تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولغيره من الأحاديث.

الحكمة من مشروعية العدة

هي استبراء رحم المرأة من الحمل لئلا يحصل اختلاط الأنساب، وكذلك إتاحة الفرصة للزوج المطلق ليراجع إذا ندم وكان الطلاق رجعيًا ومن الحكمة أيضًا تعظيم عقد النكاح، وأن له حرمة، وتعظيم حق الزوج المطلّق، وفيها أيضًا صيانة حق الحمل فيما لو كانت المفارقة حاملاً وبالجملة؛ فالعدة تحريم للنكاح السابق.

من هي التي تلزمها العدة

العدة تلزم كل امرأة فارقها زوجها بطلاق، أو خلع، أو فسخ، أو مات عنها؛ بشرط أن يكون الزوج المفارق لها قد خلا بها وهي مطاوعة مع علمه بها وقدرته على وطئها، سواء كانت الزوجة حرة أو أمة، وسواء كانت بالغة أو صغيرة يوطأ مثلها.

الحذر من إيلاء الزوجات

قال تعالى: {لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ

تنبيه المسلمات إلى أحكام العدة والإحداد · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تنبيه المسلمات إلى أحكام العدة والإحدادص ٥