تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمفصل وَهُوَ مَا عرف المُرَاد من لَفظه وَلم يفْتَقر فِي الْبَيَان إِلَى غَيره والمفسر وَهُوَ مَا ورد الْبَيَان بالمراد مِنْهُ فِي مَدْلُوله والمجمل وَهُوَ مَا لَا يفهم المُرَاد مِنْهُ ويفتقر إِلَى غَيره والتراجيح بَين الروَاة من جِهَة كَثْرَة الْعدَد مَعَ الاسْتوَاء فِي الْحِفْظ وَمن جِهَة الْعدَد أَيْضا مَعَ التباين فِيهِ وَغير ذَلِك

وَمَعْرِفَة ناسخه ومنسوخه وَمَعْرِفَة الصَّحَابَة وأتباعهم وَمن روى من الأكابر عَن الأصاغر كَرِوَايَة النَّبِي ﷺ عَن تَمِيم الدَّارِيّ وَالصديق وَغَيرهمَا وتقلب أَيْضا بِرِوَايَة الْفَاضِل عَن الْمَفْضُول وَرِوَايَة الشَّيْخ عَن التلميذ كَرِوَايَة الزُّهْرِيّ وَيحيى بن سعيد وَرَبِيعَة وَغَيرهم عَن مَالك وَرِوَايَة النظير عَن النظير

ثبت أبي جعفر أحمد بن علي · الصفحة ٣٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ثبت أبي جعفر أحمد بن عليص ٣٦٦