تخطَّ إلى المحتوى

الْعرُوض تفقها بلفظي وتصورا ومباحثة إِلَّا القوافي فَقَرَأت بَعْضهَا فِيمَا أَظن

وَسمعت عَلَيْهِ كتبا كَثِيرَة فِي فنون من الْفِقْه والنحو والفرائض كمختصر خَلِيل وإيضاح أبي عَليّ والجمل وَكتاب سِيبَوَيْهٍ والألفية وَغير ذَلِك وَعنهُ أخذت علم الْعرُوض وانتفعت بِهِ فِي النَّحْو نفعا عَظِيما نَفعه الله ونفع بِهِ وَذَلِكَ مُدَّة مقامنا بالحضرة أمنها الله عَامي ثَمَانِيَة وَتِسْعَة وَثَمَانِينَ وثماني مائَة ٣ - ١٤٨٤

ثَانِيًا آخر لِقَاء بَين الشَّيْخ وتلميذه

ولقيته بعد ذَلِك بالمرية وَلم أَقرَأ عَلَيْهِ وَلم أطلب مِنْهُ الْإِجَازَة إِلَى أَن فارقته رضي الله عنه وكافأ أياديه متوجهي إِلَى الْمنْكب برسم الْجَوَاز إِلَى هَذِه العدوة يَوْم الْأَحَد الرَّابِع وَالْعِشْرين لشهر الله الْمحرم فاتح عَام أَرْبَعَة وَتِسْعين وثماني مائَة (١٤٨٨ / ١٢ / ٨) وَالْحَمْد لله حمدا كثيرا كَمَا هُوَ أَهله وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله الأكرمين وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا

وَبعد ذَلِك توجه إِلَى تونس من بلنسية فِي الطراس عَام سِتَّة وَتِسْعين وثماني مائَة بعد اسْتِيلَاء الْكفْر على الأندلس فَأَقَامَ بهَا إِلَى أَن

ثبت أبي جعفر أحمد بن علي · الصفحة ٢٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.